المتهم خارج القفص.. كلمات قاتل الطالبة نيرة أشرف خلال محاكمته


الاحد 26 يونية 2022 | 11:10 صباحاً
قاتل نيرة اشرف
قاتل نيرة اشرف
العقارية

بدأت محكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار بهاء الدين المري، نظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل فتاة المنصورة، تلك القضية التي شغلت الرأي العام.

حيث خرج المتهم من القفص ليتم استجوابه من قبل هيئة المحكمة بكامل اعترافاته. 

وقال المتهم بقتل فتاة المنصورة إنه فكر في قتلها، وخطط لذلك واشترى سكينًا من أجل هذا الغرض، وطلب القاضي خروجه من قفص الاتهام وطلب له كرسي للجلوس عليه.

وأضاف قاتل فتاة المنصورة، إنه ارتبط بالفتاة و كان كل شيء لها، وإنه المسئول عنها، وكانت تشتكي له من أهلها وأن ذلك مسجل بالصوت.

وأضاف المتهم أمام المحكمة بعد فترة من الارتباط اكتشفت أنها "واخداني" مرحلة وبعد الوصول لها ستتركني، وأنا غير متشدد فقد عرفتها موديل.

وتابع المتهم أنها كانت تريد العمل في الموديل، وكنت أوافقها في كل شيء .

وتابع ، كنت اخرج معها وكانت تبكي لي وتحكي لي عن كل شيءوأمر المستشار حمادة الصاوى النائب العام، بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات؛ لمعاقبته فيما اتهم به من قتل الطالبة المجنى عليها نيرة عمدا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الحادث.

ومن المقرر أن تشهد الجلسة الأولى لمحاكمة المتهم قيام الأجهزة الأمنية بإحضار المتهم من محبسه، وإيداعه قفص الاتهام، ثم نظر الجلسة بقيام ممثل النيابة العامة بتلاوة أمر إحالة المتهم، وسؤال رئيس المحكمة للمتهم عن التهم المنسوبة إليه، ثم فض الأحراز التى يحتويها ملف القضية، ثم مرافعة الدفاع للمجني عليها، وممثل النيابة العامة ودفاع المتهم.

قتل طالبة المنصورة نيرة أشرف

أمر المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، بإحالة المتهم محمد عادل إلى محكمة الجنايات، لمعاقبته فيما اتهم به من قتل طالبة المنصورة نيرة أشرف، عمدًا مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتلها، وتتبعها حتى ظفر بها أمام جامعة المنصورة، وباغتها بسكين طعنها به عدة طعنات، ونحرها قاصدًا إزهاق روحها، وقد جاء قرار الإحالة بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الحادث.

اعترافات قضية طالبة المنصورة

كانت النيابة العامة قد أقامت الدليل قِبل المتهم من شهادة خمسة وعشرين شاهدًا منهم طلاب، وأفراد أمن الجامعة، وعمال بمحلات بمحيط الواقعة، أكدوا رؤيتهم المتهم حال ارتكاب الجريمة، وفى مقدمتهم زميلات المجني عليها اللاتي كن بصحبتها حينما باغتها المتهم، وآخرون هددهم حينما حاولوا الذود عنها خلال تعديه عليها، وكذا ذوو المجني عليها، وأصدقائها الذين أكدوا اعتياد تعرض المتهم وتهديده لها بالإيذاء لرفضها الارتباط به بعدما تقدمه لخطبتها، ومحاولته أكثر من مرة إرغامها على ذلك، مما ألجأهم إلى تحرير عدة محاضر ضده، وأن المتهم قبل الواقعة بأيام سعي إلى التواصل مع المجني عليها للوقوف على توقيت استقلالها الحافلة التي اعتادت ركوبها إلى الجامعة، ورفضها إجابته، مؤكدين جميعًا تصميم المتهم على قتل المجني عليها.

كما أكد صاحب الشركة مالكة الحافلة علمه من العاملين بها تتبع المتهم المجني عليها بالحافلة التي اعتادت استقلالها إلى الجامعة، فضلًا عما شهد به رئيس المباحث مجري التحريات من تطور الخلاف الناشئ بين المجني عليها وبين المتهم لرفضها الارتباط به إلى تعرضه الدائم لها، حتى عقد العزم على قتلها، وتخير ميقات اختبارات نهاية العام الدراسي ليقينه من تواجدها بالجامعة موعدا لارتكاب جريمته، وفي يوم الواقعة تتبع المجني عليها، واستقل الحافلة التي اعتادت ركوبها، وقتلها لدى وصولها للجامعة.