أكد المتحدث الإقليمي، باسم الاتحاد الأوروبي، لويس ميغيل بوينو، إن دول الاتحاد تركز حاليًا على الهيدروجين الأخضر والغاز المسال، كمصادر بديلة للطاقة يتم الاستثمار فيها.
وأضاف لويس ميغيل بوينو، أن 20 محطة طرفية تعمل الآن في الاتحاد الأوروبي موصولة بالشبكة، وإنهم على تواصل مع موردين آخرين مثل الولايات المتحدة والنرويج وقطر وكوريا الجنوبية واليابان، أجل وضع خطط بديلة للاستغناء عن مصادر الطاقة الروسية.
وأوضح بوينو، لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن خطة الاتحاد الأوروبي تقضي بتخفيض الاعتماد على الغاز الروسي من خلال تنويع مصادر التوريد، والهدف هو تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية بنسبة 60% قبل نهاية هذه السنة، وبشكل كامل بحلول 2030، وقد وافقت الولايات المتحدة على زيادة شحناتها من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بنسبة 70%، كما أن الاتحاد يجري محادثات مع موردين آخرين، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والاستثمار على نطاق واسع في تحسين البنية التحتية في أوروبا، وتسريع التحول الأخضر عبر تكثيف المساهمة في مزيج الطاقة من المصادر المتجددة.
وأضاف لويس ميغيل بوينو، أن الاتحاد الأوروبي يعتمد على الطاقة الروسية بنسبة 40% أو أكثر، حسب كل دولة، وعلى الرغم من ذلك، هناك إجماع واضح في التكتل حول ضرورة تقليل هذا الاعتماد بأسرع وقت ممكن، لأنه بكل بساطة لا يمكننا أن نعتمد على مورد يعتدي على جاره ويغزو أراضيه ويهددنا كلنا بهذا التصرف المتهور.
وتابع لويس ميغيل بوينو، أن المفوضية الأوروبية قدمت خطة جديدة هدفها تنويع مصادر الطاقة وزيادة الاستثمار في الطاقة المتجددة، إضافة إلى اعتماد إجراءات مختلفة لجعل الاستهلاك الأوروبي أكثر كفاءة، وسنبدأ بتقليل الواردات من النفط الروسي ثم من الغاز، وأحد العناصر الرئيسية من هذه الخطة هو الغاز الطبيعي المسال، وبالطبع لن نرى تغييرات هيكلية بين ليلة وضحاها، ولكن أعتقد أننا وصلنا إلى نقطة اللاعودة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض