«أكام» مشروعات تتوارثها الأجيال.. إدريس محمد: ديسمبر المقبل تسليم أولى مراحل «scenario» بإجمالى 350 وحدة


الاثنين 27 سبتمبر 2021 | 02:00 صباحاً
رامى العاصى

إدريس محمد العضو المنتدب لشركة أكام للتطوير العقارى:

فريق عمل «أكام» سفراء السعادة بمشروعات الشركة داخل العاصمة الجديدة

التفاوض مع شركة إماراتية متخصصة فى إدارة المنشآت الفندقية لإدارة مشروعات «أكام» 

ديسمبر المقبل تسليم أولى مراحل «scenario» بإجمالى 350 وحدة..و70 % نسبة تنفيذه

2022..  طرح أول مشروعات «أكام» الساحلية 

نستهدف الوصول بمبيعات المرحلة الثالثة بـ «scene 7»إلى 85 % خلال «سيتى سكيب»

«Happiness Management Team».. أول فريق لتحقيق سعادة العملاء بمشروعات أكام

إيداع 30 % من تكلفة المشروع فى حساب بنكى الأنسب لضبط السوق 

ندرس مشروعين إحداهما سكنى والآخر تجارى بالعاصمة الإدارية 

 14 % عائدًا استثماريًا لعملاء «scene 7» خلال عام واحد

الشراء فى العاصمة الجديدة فرصة على العملاء سرعة اغتنامها 

لا نمانع فى الحصول على تمويلات بنكية أو اللجوء إلى آلية التوريق مع بدء تسليم «scenario» 

 نخطط لإدخال موظفى الشركة بحصة فى أسهم أكام

 «فكر مختلف .. ومشروعات هى الأولى من نوعها.. وملاءة مالية.. وفريق عمل صاحب خبرات كبيرة».. كلها عوامل اجتمعت لتجعل من أكام للتطوير العقارى أبرز أهم الشركات العاملة بالعاصمة الإدارية الجديدة.. عند الحديث عن أكام أول ما يتبادر إلى الأذهان «سعادة العملاء» ذلك الهدف الأسمى الذى تسعى إلى ترسيخه وتحقيقه داخل مشروعاتها، وهو ما نجحت فيه فعليًا بمشروعى «scenario» و« scene 7» بالعاصمة الجديدة.

إلى ذلك أكد إدريس محمد، العضو المنتدب لشركة أكام للتطوير العقارى، أن شركته اعتمدت منذ تأسيسها على دراسة احتياجات العملاء الحقيقية لكى تستطيع طرح منتج عقارى يلبى رغباتهم ويضمن سعادتهم، موضحًا أن «أكام» تمتلك مركز دراسات يحمل اسم «Edrees Innovation» يقوم بإجراء كافة الأبحاث الخاصة بالسوق العقارى واحتياجات العملاء والمصاعب اليومية التى تواجههم وكيفية التغلب عليها. 

وأشار فى تصريحات خاصة لـ«العقارية» إلى أن مشروع  «scenario new capital» باكورة أعمال الشرق بالعاصمة، استغرق 3 سنوات من البحث والدراسة قبل أن يرى النور، حيث قام المركز بدراسة نحو 4800 عميل من بداية يومهم الطبيعى إلى نهايته؛ للوقوف على احتياجاتهم الأساسية ومن ثم طرح منتج عقارى يلبى احتياجاتهم ويضمن لهم جودة الحياة التى يأملون فيها ويحلمون بها. 

وأضاف أن «أكام» حرصت على التأكيد لكافة الكيانات العقارية العاملة فى السوق المصرى أن العميل الراغب فى شراء وحدة سكنية له حقوق على شركة التطوير العقارى، أولها أن يعيش فى مكان يوفر له السعادة، لاسيما أن المبلغ الذى يسدده كقيمة لوحدته قد يكون أكبر مبلغ يقوم بسداده فى منتج يمتلكه، مطالبًا شركات التطوير العقارى بدراسة احتياجات العملاء والعمل على تلبيتها فى مشروعاتها وتلافى أى مشاكل كان قد تعرضوا لها فى مسكنهم القديم. 

وأكد أن «أكام للتطوير العقارى» وضعت منذ اليوم الأول لتواجدها فى السوق المصرى استراتيجية شاملة وعملت على تطبيقها فى كافة مشروعاتها، وذلك بالاعتماد على الابتكار فى المنتج العقارى المقدم للعميل وبما يوفر لهم السعادة التى يبحثون عنها.

وأكد أن الشركة قبل طرح باكورة مشروعاتها فى العاصمة الإدارية الجديدة أيقنت أن هناك احتياجات أساسية لابد من توافرها فى أى مشروع سكنى لضمان نجاحه، أولها توفير الوقت للعملاء من خلال إتاحة كافة احتياجاتهم وتسهيل سبل الحياة داخل الكمبوند، وتوفير النفقات للعملاء، لاسيما بعد قرار التعويم وعدم مواكبة الدخول مع ارتفاع الأسعار.

 وقال إنه يجب على القائمين على إنشاء أى مشروع سكنى دراسة احتياجات سيدات المنزل التى تتحمل مشقة تربية الأولاد والعمل فى نفس الوقت، لذا يجب توفير كافة سبل إراحتها وإسعادها؛ لضمان سعادة الأسرة بالكامل .

وأضاف أن شركة «أكام» حرصت على إنشاء المطبخ المركزى داخل كمبوند «scenario» الذى يقدم الوجبات التى يحتاجها سكان المشروع بأسعار التكلفة الطبيعية، مشيرًا إلى أن فكرة المطبخ لاقت إقبالًا كبيرًا من جانب العملاء وينتظرون تجربة الفكرة بشغف.

وأضاف أن الشعب المصرى يواجه العديد من الضغوط ويأمل فى أن يعيش حياة كريمة، لافتًا إلى أن متطلبات السعادة المشتركة بين معظم المواطنين بسيطة جدًا، لذا اعتمدت فكرة إنشاء مشروع الشركة الثانى فى العاصمة الإدارية الجديدة «scene 7» على توفير الوقت لربة المنزل، خاصة أن كانت تمتلك أطفالًا. 

وأشار إلى أن فكرة كمبوند « scene 7» قائمة على توفير 27 ساعة أسبوعية للعميل، ضاربًا المثل بأسرة تمتلك طفلًا يتدرب على رياضة معينة 3 أيام فى الأسبوع بواقع ساعتين لكل حصة تدريبية، بخلاف الوقت الذى يستغرقه برفقة والدته من وإلى الأكاديمية الرياضية التى يتدرب فيها والذى لن يقل عن ساعة لكل حصة تدريبية، موضحًا أن متوسط عدد الأطفال فى كل أسرة يصل لنحو 3 أطفال، لذا قررنا إتاحة ملاعب وأكاديميات رياضية داخل المشروع لتوفير نحو 27 ساعة أسبوعية لربة المنزل.

وأضاف أن التصميمات الهندسية للمشروع اعتمدت على فصل طرق السيارات عن الطرق المؤدية من وإلى الأكاديميات والملاعب وحمامات السباحة الموجودة، كما تم توفير «أبلكيشن» تستطيع من خلاله كل أم متابعة أطفالها أثناء تواجدها فى عملها أو أى مكان. 

فريق السعادة

 وأكد العضو المنتدب لـ«أكام للتطوير العقارى»، أن شركته كانت سباقة فى فكرة إنشاء «Happiness Management Team» عند إطلاق مشروعيها فى العاصمة الإدارية الجديدة، لافتًا إلى أن مهمة هذا الفريق تكمن فى مساعدة الأم المصرية والقيام بما يمكن القيام به لخدمتها والعمل على راحتها، فعلى سبيل المثال يقدم هذا الفريق تقريرًا شهريًا عن الحالة البدنية والمهارية عن كل طفل موجود فى أكاديميات المشروع، ويلفت انتباه الأم أو الأسرة لموهبة أبنائهم، كما يشير عليهم بإمكانية ترشيحه لخوض اختبارات الأندية الكبرى. 

 وأضاف أن استراتيجية عمل الشركة داخل المشروع اعتمدت على عدم تكلفة العميل أموالًا بعد امتلاكه وحدته، لذا حرصت على إنشاء قاعة حفلات مجهزة وعلى استعداد تام؛ لإقامة أى مناسبات للعملاء، حيث يتواصل فريق إدارة السعادة بتذكير المقيمين بمواعيد مناسباتهم لإعداد الحفلات اللازمة مجانًا. 

 وأوضح أن الدراسات التى أجرتها الشركة لإنشاء مجتمع سعيد أشرف عليها أطباء نفسيون ومهندسون ومطورون، منوهًا إلى أن الطبيب النفسى أكد أن إنشاء مجتمع سعيد يكمن فى العمل على إسعاد الزوجة وحل مشكلتها الأساسية فى عدم الاهتمام بها، وتابع "عملنا على ذلك من خلال تذكير الزوج بمواعيد المناسبات السعيدة التى تهم زوجته وأسرته بشكل عام، والعمل على تنظيم حفل خاص بهذه المناسبة ما يعطى الزوجة طاقة وسعادة طوال العام". 

 وأضاف أن « Happiness Management Team» بدأ بالفعل فى تنظيم العديد من المناسبات السعيدة لعملاء الشركة المتعاقدين ولم ينتظر لحين انتقالهم لوحداتهم الجديدة بمشروعات الشركة، لافتًا إلى أن مثل هذه الحفلات تركت أثرًا إيجابيًا كبيرًا فى نفوس العملاء. 

شركاء النجاح

وأكد العضو المنتدب لـ«أكام للتطوير العقارى»، أن استراتيجية شركته تقوم على توفير كافة سبل سعادة العملاء، ولا يمكن الحديث عن تحقيقها للعملاء دون توفيرها لشركاء نجاحنا داخل جدران الشركة وهم موظفو الإدارات المختلفة، موضحًا أنه كان حريصًا خلال المقابلات الشخصية التى أجريت لاختيار فريق عمل أكام على انتقاء من لديهم القدرة على تحقيق هدفنا الأسمى وهو سعادة العملاء. 

 وأوضح أن عدد العاملين الذين التحقوا بالشركة منذ اليوم الأول لتأسيسها لم يتغير بنسبة تفوق الـ80 %، مشيرًا إلى أن موظفى الشركة عاصروا مشروعاتنا منذ أن كانت مجرد «ماكيت»  وشاهدوا بأنفسهم كيف تحقق الحلم، وأصبحوا بصدق سفراء السعادة، مؤكدًا أن «أكام» ليس لديها سياسة التخلى عن موظف اختارته، فما دمنا قد اخترنا شخصَا معينًا فنحن ندرك سبب اختياره، لذا تعاقدنا مع مؤسسات متخصصة فى تقييم أداء الموظفين وكيفية التعامل مع كل فرد على حدة. 

 وأشار إلى أنه رغم الظروف الصعبة التى شهدها القطاع الفترة الماضية بسبب التداعيات السلبية لأزمة فيروس «كوفيد-19» وتأثير ذلك على حجم أعمال الشركة مثل باقى الكيانات العقارية إلا أنه وبمجرد استعادة السوق العقارى لعافيته استطاع فريق عمل «أكام» تجاوز المستهدفات المطلوبة، لافتًا إلى أنه وبمجرد طرح مشروع  كمبوند « scene 7» نجح فريق المبيعات فى تجاوز المستهدفات البيعية بشكل فاق التوقعات، إيمانًا منهم بما بذلته الشركة من أجلهم خلال الفترة الصعبة التى مر بها السوق العقارى وحرصها على التمسك بهم رغم هذه الظروف.

وأضاف أن موظفى «أكام» يدركون جيدًا أنها من الشركات القليلة فى العاصمة الإدارية الجديدة التى تستثمر فى موظفيها وأنها تعتمد فى نجاحها عليهم، منوهًا إلى أن كافة العاملين فى أكام يبذلون كل ما فى جهدهم لضمان استدامة نجاحها وتفوقها، لذا أتقدم بالشكر والعرفان إليهم على مجهوداتهم المضنية خلال سنوات عمر الشركة، والتى شهدت العديد من الإنجازات التى تحتاج شركات أخرى إلى عقود لتحقيقها .

 وأشار إلى أن الشركة لا تتأخر عن تنظيم الحفلات والسفريات لفريق عملها لشكرهم على مجهوداتهم، والتى كان آخرها القيام برحلة إلى دولة لبنان لكافة العاملين بالشركة عقب معرض «سيتى سكيب» الماضى، كما كانت أكام من أوائل الكيانات التى تنظم حفلات لتكريم موظفى الأمن والبوفيه. 

وعن التجارب التى تعرض لها وجعلته يؤمن بفكرة العمل على سعادة موظفى الشركة، أكد «إدريس محمد» أنه تربى على يد والده الذى كان يمتلك شركة تطوير عقارى والذى تعلم منه أن توسع ونجاح أى شركة لا يعتمد على مؤسسها فقط وإنما يمتد إلى فريق العمل، مشيرًا إلى أن والده سمح للعاملين فى شركته بالدخول كمساهمين فيها ما زاد من ارتباطهم بشركته، لذا نخطط لاتباع والسير على هذا النهج فى قادم الأيام . 

توجيهات الـ30 % 

وعن رؤيته لتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بإلزام شركات التطوير العقارى بتنفيذ 30 % من مشروعاتها قبل طرحها للبيع، أكد أن القرار لا يمكن الحديث عن تأثيره على الشركات دون معرفة سبب إصداره، ضاربًا المثل بالعاصمة الإدارية الجديدة التى تضم ما يقرب من 400 شركة عقارية منها صاحبة الخبرات الكبيرة وسابقة الأعمال وأخرى لديها الملاءة المالية وثالثة تمتلك الميزتين ورابعة لا تمتلك أى من تلك المزايا، مشيرًا إلى أن الشركات العقارية قليلة الخبرة قد تؤثر سياسة عملها سلبيًا على الشركات الملتزمة، لذا جاءت التوجيهات بشكل يضمن استقرار السوق العقارى بشكل عام. 

وأضاف أن الدولة تحرص على استقرار السوق وتحقيق التنمية العمرانية بشكل منضبط، لذا حرصت على توجيه الملاءة الفنية والمالية للشركات العقارية وهو أمر جيد، لافتًا إلى أن القرار يهدف فى المقام الأول إلى ضمان حقوق العملاء الذين لا يدرك معظمهم الفرق بين المطور الملتزم وغير الملتزم وكل اهتمامه هو استلام وحدته. 

 وعن آليات تنفيذ القرار، أوضح أن فكرة تنفيذ 30 % من المشروع قبل طرحه للبيع قريبة من وضع 30 % من تكلفة المشروع فى حساب بنكى، مشيرًا إلى أن الأمرين يعدان بمثابة ضمان القيمة المالية للمشروع لكن الأصلح للشركات العقارية بكل تأكيد هو إيداع 30 % من تكلفة المشروع فى حساب بنكى، وبذلك يكون المطور نجح فى إقناع الدولة بملاءته المالية وفى نفس الوقت فتح البيع بمشروعه دون الانتظار لإنشاء 30 % من المشروع التى قد يستغرق تنفيذها عامًا أو عامين بحسب قدرة كل شركة، وهو ما يعنى أن المطور سوف ينفق على الإنشاءات ولا يتمكن من البيع طوال هذه الفترة.

وأشار إلى أنه يؤمن بأن الغرض من التوجيهات هو «فلترة» السوق العقارى فقد يكون المستثمر لديه السيولة المالية ولا يمتلك الخبرة أو الكفاءة الفنية التى تجعله يلتزم بتسليم مشروعه، موضحًا أن الدولة تحاول التعرف على مشاكل السوق وحلها سريعًا، وهو ما يصب فى صالح العملاء والسوق العقارى بشكل عام، وتابع "أى مستثمر يرغب فى الدخول إلى سوق التطوير العقارى عليه على الأقل امتلاك من 30 إلى 40 % من تكلفة المشروع قبل البدء فيه وبحسب قدرته المالية يكون التوسع". 

وأضاف أنه يجب الأخذ فى الاعتبار أن القدرة المالية للعملاء تغيرت وفترات السداد الممنوحة للعملاء باتت طويلة وفوق طاقة أى مطور، وهو ما يؤثر على هامش ربح الشركات العقارية خاصة العاملة فى العاصمة الإدارية، متوقعًا أن يصاحب صدور اللائحة التنفيذية للتوجيهات الأخيرة تقديم القطاع المصرفى تسهيلات ائتمائية للشركات العقارية، لافتًا إلى أن ما كانت تخشاه البنوك فى السابق هو عدم ضخ التمويلات فى الأعمال الإنشائية للمشروعات، لذا اتوقع أن يتم صرف التسهيلات الائتمائية للشركات بناءً على نسب الإنجاز فى المشروع.

العاصمة الإدارية

وعن رؤيته لمستقبل العاصمة الإدارية مع اقتراب افتتاحها، أكد أنها أهم مشروع فى مصر فى الوقت الراهن، لافتًا إلى أنه لأول مرة فى مصر يتم إنشاء مشروع بفكر مستقبلى للأجيال القادمة وبعد القادمة ما يضيف لكافة الشركات العاملة فى مجال التشييد والبناء خبرات كبيرة كانوا بحاجة إلى سنوات للوصول إليها، هذا بخلاف اعتمادها على أحدث الوسائل التكنولوجية الموجودة فى العالم. 

وأشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى استطاع نقل المطورين نقلة كبرى تتواكب مع أحدث الأنظمة المعمول بها عالميًا، موضحًا أن أى شركة تعمل فى العاصمة الإدارية لا تفكر فى الخروج منها نظرًا للفرص الاستثمارية الواعدة الموجودة بداخلها.

نشاط الشركة

وعن نشاط الشركة ومستهدفاتها التوسعية، كشف "إدريس محمد" أنه تم افتتاح المرحلة الثالثة من مشروع « scene 7» منذ ما يقرب من شهرين بمبيعات مستهدفة تقدر بنحو 890 مليون جنيه، حققت الشركة بالفعل منها نحو 460 مليون جنيه وهو ما يقدر بنحو 55 % من المستهدف البيعى، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الوصول بمبيعات المرحلة الثالثة إلى 85 % خلال مشاركتها فى معرض «سيتى سكيب»، وأوضح أن الوحدات المتبقية بمشروع  «scenario new capital» لا تتجاوز 18 % وفضلت الشركة الاحتفاظ بها فى التوقيت الراهن، هذا بخلاف امتلاك أكام مشروعًا تجاريًا يحمل اسم «اينافا».

وعن التوسع فى العاصمة الجديدة، أكد أن «أكام» تستهدف التوسع الدائم فى العاصمة الإدارية، موضحًا أن شركته تدرس فى التوقيت الراهن مشروعين إحداهما سكنى والآخر تجارى؛ لإقامة برج شاهق الارتفاع، وتابع "ندرس قطعتين مخصصتين للنشاط التجارى واحدة على مساحة 18 ألف متر والأخرى على مساحة 20 ألف متر" .

 منوهًا إلى أن شركة العاصمة الإدارية الجديدة أوقفت بيع الأراضى لحين صدور اللائحة التنفيذية لتوجيهات السيد الرئيس الخاص بإلزام المطورين بتنفيذ 30 % من مشروعاتهم، مشيرًا إلى أن شركته تعكف على دراسة العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بالمدينة بما يتماشى مع الاشتراطات الخاصة بالقرار الجديد. 

 وعن التوسع ساحليًا، أكد أن «أكام» تدرس قطعتى أرض فى الساحل الشمالى واحدة على مساحة 60 فدانًا وأخرى على مساحة 100 فدان سواء بنظام الشراكة أو الشراء، مؤكدًا أن العام المقبل سوف يشهد الإعلان عن طرح الشركة لأول مشروعاتها الساحلية، هذا بخلاف أن منطقة غرب القاهرة لازالت على رادار الشركة فى الفترة المقبلة. 

 وعن معدلات التنفيذ بمشروعات الشركة فى العاصمة الإدارية، ذكر أن نسبة الإنشاءات فى «scenario new capital»  تخطت الـ70 % وتعتزم الشركة تسليم أولى مراحل المشروع فى ديسمبر المقبل بواقع 350 وحدة على أن يتم تسليم كافة المراحل بحلول يونيو 2023، منوهًا إلى أن جميع خدمات المشروع سوف يتم تشغيلها مع بدء تسليم الوحدات، وتابع "نتفاوض مع شركة إماراتية متخصصة فى إدارة المنشآت الفندقية لتولى مهمة إدارة مشروعات الشركة".

 وأشار إلى أن إنشاءات « scene 7» تجاوزت الـ40 %، موضحًا أن فتح باب الحجز بالمشروع كان فى سبتمبر من العام الماضى وبعد مرور عام تجاوزت مبيعات المشروع حاجز الـ75 % بعائد استثمارى يقدر بنحو 14 % ومرشح للتضاعف مع بدء انتقال الحكومة للعمل فى مقراتها الجديدة، خاصة أن سعر الأرض مرشح للزيادة مما سينعكس مباشرة على سعر المنتج النهائى، لافتًا إلى أن الشراء فى العاصمة الجديدة الآن فرصة وعلى العملاء سرعة اغتنامها.

وكشف أن شركته تعتمد حتى الآن على التمويل الذاتى فى تنفيذ كافة مشروعاتها بفضل صلابة المركز المالى لمساهميها، وقد حرصت على إثبات جدارتها وملاءتها المالية بتسليم أول مشروعاتها دون الحصول على تمويلات، مؤكدًا أنها لا تمانع فى الحصول على تمويلات بنكية أو اللجوء إلى آلية التوريق مع بدء تسليم أولى مراحل مشروع «scenario new      capital»  فى ديسمبر المقبل.