تتسارع التطورات الاقتصادية في القارة الآسيوية وسط تحركات لافتة في أسواق العملات والأسهم والسندات، مدفوعة بتنامي الرهانات على قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت الذي تسعى فيه الصين لتدويل عملتها وتوسيع نطاقها الأوروبي، تواجه دول إقليمية أخرى تحديات مرتبطة بارتفاع الديون، وتأقلّم الأسواق مع آليات التداول الجديدة وسياسات أسعار الفائدة وأسواق الطاقة.
أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب الآسيوية
سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعات ملحوظة بدعم مباشر من أسهم التكنولوجيا، عقب جذب النتائج القوية لشركات القطاع اهتمام المستثمرين مجدداً نحو استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقفز مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي – الذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا لاستثمارات الذكاء الاصطناعي – بنسبة 4.6%، بينما صعد مؤشر الأسهم لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ التابع لـ"إم إس سي آي" بنسبة 0.7% مدفوعًا بمكاسب أسهم أشباه الموصلات، وفقًا لبلومبرج الشرق الأوسط.
ضغوط اليوان الصيني وتحركات المقاصة في أوروبا
يواجه اليوان ضغوطاً متزايدة للصعود عقب تدخل أمريكي-ياباني لدعم الين، ورغم ضعف الاقتصاد وتراجع عوائد السندات. وفي خطوة تهدف لتدويل العملة وتقليص الاعتماد على الدولار، منحت الصين "دويتشه بنك" ترخيصاً ليصبح أول بنك غير صيني يتولى مقاصة معاملات اليوان في أوروبا من مقره بفرانكفورت.
ومن جهة أخرى، تواجه مشتريات الصين من فول الصويا الأمريكي تعقيدات رغم الهدنة التجارية، حيث تقود شركات الدولة عمليات الشراء بينما تعزف الشركات الخاصة لعدم جدواها تجاريًا.
اقرأ أيضًا..
دليل التقديم لشقق الإيجار السكني عبر صندوق الإسكان الاجتماعي وأماكن الطرح | تفاصيل
تحديات الاقتراض في الفلبين وسندات كوريا
في الفلبين، أثار خطط الحكومة لزيادة الاقتراض بنسبة 20% لتصل إلى 3.3 تريليون بيزو (54 مليار دولار) مخاوف المحللين بشأن مزاحمة القطاع الخاص في الحصول على التمويل، خاصة مع تجاوز نسبة الدين للناتج المحلي عتبة 60%.
أما في كوريا الجنوبية، فقد ارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي بلغ 4.67%، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الطلب وسط توقعات باحتمال مواصلة رفع الفائدة.
تطورات متفرقة.. من بريكس إلى سنغافورة وإندونيسيا
انضمام إيران: أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني قرب انضمام طهران إلى "بنك التنمية الجديد" التابع لمجموعة "بريكس" لتعزيز قنوات التمويل البديلة.
الهند وسنغافورة: تراجعت أحجام تداول خيارات الأسهم في الهند بنسبة 27% خلال أسبوع من تطبيق مزاد الإغلاق الجديد. وفي المقابل، توقع "جيه بي مورغان" ارتفاع مؤشر سنغافورة إلى 7 آلاف نقطة مدعوماً بقوة النمو الاقتصادي.
إندونيسيا: تبرز مؤشرات على تعافي مرتقب في سوق السندات الإندونيسية بدعم من إجراءات البنك المركزي لجذب الأموال الأجنبية وتحسين معنويات المستثمرين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض