أثارت شركة ميتا حالة من القلق بين المستثمرين بعد الكشف عن حجم الإنفاق المتزايد على مشروعات الذكاء الاصطناعي، رغم تأكيد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج أن الشركة تمتلك فرصًا لتحقيق عوائد مستقبلية من بنيتها التحتية للحوسبة، سواء عبر تطوير خدماتها أو تأجير جزء من قدراتها لشركات أخرى. إلا أن هذه التطمينات لم تمنع تراجع ثقة الأسواق.
وانخفض سهم ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستجرام، بنحو 9% خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق، عقب إعلان نتائج الربع الثاني، والتي أظهرت هبوط التدفقات النقدية الحرة بنسبة 91% على أساس سنوي لتصل إلى 784 مليون دولار، نتيجة الزيادة الكبيرة في الإنفاق على الرقائق الإلكترونية والخوادم ومراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة اللازمة لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي.
وأكد زوكربيرغ أن القدرات الحاسوبية أصبحت من أهم الأصول الاستراتيجية للشركة، مشيرًا إلى أن الاحتفاظ بها وتوسيعها يمثل أولوية، بدلاً من السعي وراء مكاسب مالية سريعة من تأجيرها.
وأضاف أن ميتا تلقت عروضًا من شركات ترغب في استئجار جزء من قدراتها الحاسوبية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبأسعار تفوق تكلفة إنشاء هذه البنية التحتية، إلا أن الشركة ترى أن توظيف هذه الإمكانات في تطوير منتجاتها وخدماتها سيحقق عوائد وهوامش ربح أكبر على المدى الطويل مقارنة بالاعتماد على تأجيرها للغير.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض