تراجعت البورصات الرئيسية في منطقة الخليج خلال التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء، وسجل المؤشر السعودي أكبر انخفاض له خلال ثلاثة أشهر، وذلك في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب الضربات الأمريكية السعودية المشتركة في العراق واعتراض صواريخ إيرانية استهدفت القوات الأمريكية.
وانخفض المؤشر السعودي الرئيسي 1.3% وهو أكبر تراجع خلال اليوم منذ أوائل أبريل، متأثرًا بهبوط سهم البنك الأهلي السعودي، وهو أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول، 3.9%، وتراجع سهم أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.3%.
وأظهرت بيانات شركتي "كبلر" و"إيه.إكس.إس مارين"، أن عمليات تحميل النفط الخام العلنية من ينبع، وهي مدينة صناعية سعودية وميناء رئيسي على البحر الأحمر، هبطت بنسبة لا تقل عن 30% الأسبوع الماضي بعد أن أعلن الحوثيون في اليمن فرض حصار على المملكة.
وقدرت شركة "فورتكسا" للتحليلات، أن الصادرات ظلت مستقرة بشكل عام بسبب ارتفاع في أنشطة الناقلات الخفية.
وجاء الانخفاض في أعقاب إغلاق أرامكو السعودية في 27 يوليو لمصفاة جازان التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميًا بعد هجوم شنه الحوثيون.
من ناحية أخرى، قفز سهم شركة أمريكانا للمطاعم العالمية، المدرجة في بورصتين وتدير علامتي دجاج كنتاكي وبيتزا هت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 8.1% في الرياض بعد الإعلان عن ارتفاع حاد في صافي أرباحها الفصلية، وارتفعت أسهمها المدرجة في أبوظبي 7.3%.
وتراجع مؤشر دبي الرئيسي 0.1%، في حين استقر مؤشر أبوظبي.
وفي قطر، تراجع المؤشر 0.3% مع انخفاض سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.9%.
وينتظر المستثمرون الآن قرار السياسة النقدية الذي سيصدره مجلس الاحتياطي الأمريكي، وتصريحات رئيسه كيفن وورش بعدها بقليل، بحثًا عن مؤشرات بخصوص التضخم وتوقعات أسعار الفائدة.
وتتأثر أسواق الخليج بوجه خاص بالسياسة النقدية الأمريكية نظرًا لأن عملاتها مربوطة بالدولار.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض