استقرار أسهم أوروبا مع تراجع النفط وانحسار التوتر بين واشنطن وطهران


الجريدة العقارية الاثنين 27 يوليو 2026 | 09:56 مساءً
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية
وكالات

أغلقت الأسهم الأوروبية، اليوم الإثنين، دون تغير يذكر إذ حدت خسائر أسهم التكنولوجيا، بقيادة شركة "إيه.إس.إم.إل"، من مكاسب دعمها انحسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران والتراجع الحاد في أسعار النفط.

واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عند 644.52 نقطة، بعد أن لامس في وقت سابق أعلى مستوى منذ السابع من يوليو، وتراجع مؤشر قطاع التكنولوجيا 1.7%، متخليًا عن مكاسبه السابقة، مع هبوط سهم إيه.إس.إم.إل 8.4%.

وانخفض خام برنت 7.2% إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل بعد أن أوقفت واشنطن غاراتها الجوية على إيران، وأعلنت طهران أنها ستوقف في المقابل هجماتها على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.

وكانت أسهم قطاع السفر والترفيه من بين أكبر الرابحين، إذ ارتفعت بنحو 2%، مع تحسن الآفاق بالنسبة لشركات الطيران بفعل انخفاض أسعار النفط.

وتراجعت أسهم قطاع الطاقة 2%، لتسجل أسوأ أداء بين قطاعات مؤشر ستوكس 600.

وقال كريس بيتشام كبير محللي الأسواق لدى آي.جي، في مذكرة: "تستمد أسواق الأسهم الأوروبية متانتها من هذا التراجع في أسعار النفط، وقد يستمر ذلك لبعض الوقت إذا واصلت أسعار الخام الانخفاض".

وأعادت موجة التصعيد الأحدث في الأعمال القتالية إحياء المخاوف بشأن التضخم، لا سيما في المناطق المستوردة للطاقة مثل أوروبا وآسيا.

ويترقب المستثمرون الآن قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الأمريكي المقرر صدوره يوم الأربعاء المقبل، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

ووفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، تتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير، مع توقع خفض بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026.

كما سيراقب المستثمرون نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، مثل مايكروسوفت وميتا بلاتفورمز وأمازون وأبل، لمعرفة ما إذا كان الزخم الذي تقوده استثمارات الذكاء الاصطناعي في الأسواق يمكن أن يستمر.

وكسب سهم فودافون 4.9% بعدما رفعت شركة الاتصالات توقعاتها لتعكس استحواذها مؤخرًا على حصة مسيطرة في شركة سافاري كوم الكينية، وقالت إنها تتوقع تحقيق نتائج عند الحد الأعلى من نطاق توقعاتها المعدلة.