أكد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس الوزراء، أن مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج يمثل نقلة نوعية كبرى في مسيرة الصناعة المصرية، مشيرًا إلى أن المصانع الجديدة لا تعد مجرد إعادة تأهيل للمنشآت القائمة، وإنما تمثل إنشاءات صناعية حديثة تعتمد على أحدث التكنولوجيا العالمية.
وأوضح الدكتور حسين عيسى، خلال لقاء مع قناة إكسترا نيوز، على هامش زيارة تفقدية لإحدى قلاع صناعة الغزل والنسيج، أن ما شاهده داخل المصانع يعكس حجم التطور الذي تشهده الصناعة الوطنية، موضحًا أن خطوط الإنتاج الجديدة تعتمد على معدات وتقنيات متطورة قادمة من كبرى الدول الصناعية مثل سويسرا وألمانيا وإيطاليا واليابان.
وأشاد نائب رئيس الوزراء بالدور المصري في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن العمالة المصرية والمهندسين وشركات المقاولات الوطنية شاركوا في إقامة وتشغيل هذه المنظومة الصناعية الحديثة، بما يعكس قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات قومية كبرى بأيدي وخبرات مصرية.
وأشار إلى أن صناعة الغزل والنسيج تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الصناعة المصرية، لافتًا إلى أن اسم المحلة الكبرى ظل مرتبطًا عالميًا بهذه الصناعة، وأن تطويرها يأتي في إطار رؤية تستهدف استعادة مكانة مصر في الأسواق العالمية.
وأكد أن الاهتمام الرئاسي بهذه الصناعة يعكس إدراكًا لقيمتها الاقتصادية والتاريخية، موضحًا أن المشروع يستهدف توفير احتياجات السوق المحلية من المنتجات، بالإضافة إلى زيادة فرص التصدير للأسواق العربية والأفريقية والأوروبية.
وكشف نائب رئيس الوزراء أن مشروع التطوير وصل إلى مراحله الأخيرة، موضحًا أن معظم مراحل الإنتاج انتهت، وأن العمل يتركز حاليًا على استكمال مصنع الصباغة، الذي يمثل المرحلة النهائية قبل الوصول إلى إنتاج الملابس الجاهزة وتحقيق أعلى قيمة مضافة من المنتج المصري.
وأضاف أن افتتاح المنظومة المتكاملة للمشروع متوقع أن يتم بنهاية أكتوبر المقبل، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستكون إضافة قوية لقطاع الصناعة الوطنية ودعمًا لقدرة مصر التنافسية في الأسواق الخارجية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض