أكد الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة تشهد يوميًا تطورات وطفرة كبيرة، مع زيادة الإقبال وإقامة العديد من الفعاليات، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي تضيف بصمة جديدة للمدينة.
وقال خلف الله في تصريحات تليفزيونية إن مدينة العلمين الجديدة شهدت مؤخرًا إقامة ماراثون بمشاركة أكثر من 30 ألف مواطن من جنسيات مختلفة لمسافة 10 كيلومترات، بحضور وزير الشباب والرياضة، وبدعم من وزير الإسكان، مؤكدًا أن هذا يأتي ضمن بداية لسلسلة من الفعاليات التي سيتم تنظيمها بالمدينة.
وأوضح أن المدينة تستعد لمزيد من الفعاليات والحفلات وليالي العلمين، مشيرًا إلى استمرار تنفيذ خطة التشغيل التي تستهدف تقديم خدمات متكاملة للمواطنين والزائرين.
وأشار رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة إلى أن خطة التشغيل التي تنفذها وزارة الإسكان أسهمت في تشغيل عدد كبير من المحلات والمماشي السياحية والخدمات المختلفة، مؤكدًا أن المدينة بدأت في الانتقال تدريجيًا من مرحلة التنفيذ إلى مرحلة التشغيل الكامل.
وشدد على أن العلمين الجديدة ليست قرية مصيفية، وإنما مدينة متكاملة تقدم خدمات طوال العام، موضحًا أنها ستكون مركزًا لوجيستيًا لمنطقة الساحل الشمالي بالكامل.
وفيما يتعلق بمشروعات التطوير الجارية، أوضح خلف الله أن المدينة تشهد تنفيذ عدد كبير من المشروعات، من بينها الأبراج السكنية، ومشروعات "مزارين"، و"الداون تاون"، والحي اللاتيني، مشيرًا إلى استهداف تنفيذ عدد كبير من الوحدات خلال العام الحالي، والالتزام بخطط التسليم وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزير الإسكان.
وحول مشروع الأبراج الصينية، أكد رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة أن نسبة التنفيذ وصلت حاليًا إلى نحو 60%، موضحًا أن المشروع يمثل نقلة حضارية وطفرة للمنطقة الجنوبية بالمدينة.
وأضاف أن مشروع الأبراج الصينية يتكون من خمسة أبراج، تشمل برجًا أيقونيًا وأربعة أبراج سكنية، موضحًا أن البرج الأيقوني يضم أنشطة تجارية وإدارية، ويتخلله مجموعة من البحيرات الصناعية "كريستال لاجون".
وأشار إلى أن المشروع يقع في موقع محوري داخل المدينة، وسيشكل نقلة نوعية للعلمين الجديدة، خاصة مع وجود الكباري والطرق الرئيسية ومحطة القطار السريع التي تخدم المنطقة، مؤكدًا أن هذا الموقع سيكون مركزًا لوجيستيًا للمدينة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض