يلتقي المنتخبان الأرجنتيني والإسباني يوم الأحد المقبل في المباراة النهائية لبطولة كأس العالم، والتي ستُقام على أرضية ملعب «ميتلايف» في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وهي المباراة التي ستشهد حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حسبما أعلن البيت الأبيض.
مباراة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026
من المقرر أن يسافر الرئيس الأمريكي إلى مدينة نيويورك، يوم الجمعة، لحضور حفل استقبال يقيمه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في «برج ترامب»، وذلك قبل حضور المباراة النهائية للبطولة بين إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد.
وتحمل المواجهة المرتقبة خصوصية استثنائية، إذ تسجل المباراة النهائية الثانية على التوالي لقائد الأرجنتين ليونيل ميسي، في حين يدشن النجم الإسباني الواعد لامين يامال ظهوره الأول في نهائي المونديال.
كما لم يسبق للنجمين أن تواجها من قبل على أرضية الملعب، رغم اللقاء الشهير الذي جمع بينهما في صورة فوتوغرافية التقطت عندما كان يامال رضيعًا.
الجوائز الفردية في مونديال 2026
من المقرر أن يُعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن الجوائز الفردية للبطولة عقب صافرة نهاية المباراة النهائية، وتشمل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب، وجائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، وجائزة الحذاء الذهبي لهداف البطولة.
جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026
يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي حاليًا قائمة الهدافين برصيد ثمانية أهداف، متفوقًا بأربع تمريرات حاسمة - تُستخدم لكسر التعادل - يليه الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثاني برصيد ثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة.
ويأتي النرويجي إيرلينج هالاند، في المركز الثالث برصيد سبعة أهداف، يليه الثنائي الإنجليزي جود بيلينجهام وهاري كين برصيد ستة أهداف لكل منهما، حيث يستعدان لمواجهة مبابي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يوم السبت المقبل.
وكشف خبراء موقع "ذا أثليتيك" عن توقعاتهم حول هوية الفائز بالحذاء الذهبي، حيث يرى فيل هاي أن الجائزة قد تُقسم مناصفة بين ميسي ومبابي في انعكاس عادل لمجريات البطولة.
ويتوقع ديرموت كوريجان وسيب ستافورد-بلور وستو جيمس، أن تمنح مباراة تحديد المركز الثالث الفرصة لمبابي للتفوق على ميسي وتسجيل المزيد من الأهداف ضد منتخب إنجلترا المنهك.
في المقابل، يرجح كارل أنكا وهنري بوشنيل ولوكاس ويز وبول تينوريو فوز ميسي بالجائزة، مشيرين إلى أفضلية التمريرات الحاسمة التي يمتلكها ميسي حاليًا، وفرصته في التسجيل بالنهائي وتجنب مبابي للمخاطرة في مباراة المركز الثالث.
جائزة الكرة الذهبية في كأس العالم 2026
تبدو حظوظ ميسي، هي الأوفر لحصد الكرة الذهبية، حيث يشير فيل هاي وسيب ستافورد-بلور ولوكاس ويز وستو جيمس وبول تينوريو، إلى أن ميسي هو الشخصية الرئيسية واللاعب الأبرز في هذه النسخة التاريخية، وأن الفيفا لن يتردد في منحه الجائزة الثالثة في مسيرته كتقدير لإرثه الكروي ولقيادته الأرجنتين في أهم اللحظات.
ويرى هنري بوشنيل أن ميسي حسم الجائزة بعد العودة المذهلة يوم الأربعاء، حتى وإن لم يلمس الكرة في النهائي، فيما يوضح ديرموت كوريجان أنه على الرغم من الأداء الممتاز لإسبانيا بوجود النجمين لامين يامال ورودري، فإن كل المؤشرات تصب في مصلحة ميسي نظرًا لتأثيره القيادي والبطولي.
جائزة القفاز الذهبي في كأس العالم 2026
تتجه الترشيحات بالإجماع نحو حارس المرمى الإسباني أوناي سيمون للتتويج بجائزة القفاز الذهبي، حيث يؤكد فيل هاي وسيب ستافورد-بلور وهنري بوشنيل وبول تينوريو، أن الجائزة باتت مضمونة لحارس أتلتيك بلباو المخضرم نظرًا لأرقامه المميزة، إذ لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد خلال سبع مباريات.
ويشيد ديرموت كوريجان بقدرة سيمون على تجاوز الأخطاء وفرض نفسه أساسيًا في تشكيلة إسبانيا على حساب منافسيه ديفيد رايا وخوان جارسيا.
ويشير لوكاس ويز وستو جيمس الانتباه، إلى هدوء الحارس وتصديه الحاسم لكيليان مبابي أمام فرنسا، على الرغم من أن نظافة شباكه تعود أيضًا للأداء الجماعي الدفاعي القوي للمنتخب الإسباني.
جائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026
تنحصر الترشيحات لهذه الجائزة بين الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، حيث يرشح فيل هاي ولوكاس ويز النجم الصاعد لامين يامال، لحصد اللقب، لكونه اسمًا لامعًا وعنصرًا حاسمًا لإسبانيا طوال البطولة رغم الإصابات.
ويعتقد سيب ستافورد-بلور وكارل أنكا، أن المدافع باو كوبارسي هو من يستحق الجائزة، نظرًا لنضجه الدفاعي الاستثنائي المكتسب تحت قيادة هانسي فليك، ويتفق هنري بوشنيل وستو جيمس وبول تينوريو، على أن كوبارسي قدم الأداء الأفضل دفاعيًا ويستحق الجائزة رياضيًا، إلا أن جاذبية نجومية يامال وقصته الإعلامية قد تدفع الفيفا لمنحه الجائزة في حال تألقه بالنهائي.
جائزة هدف كأس العالم 2026
تعددت الخيارات المطروحة لأجمل أهداف هذه النسخة من المونديال، حيث ينحاز فيل هاي وكارل أنكا ولوكاس ويز وستو جيمس، لهدف التعادل الذي سجله سيدني لوبيز كابرال لاعب منتخب الرأس الأخضر ضد الأرجنتين، واصفين إياه بالهدف الساحر الذي يبرر قرار زيادة عدد فرق البطولة إلى 48 فريقًا.
ويفضل سيب ستافورد-بلور، هدف إسبانيا الثاني في نصف النهائي بواسطة بيدرو بورو، نظرًا للعمل الجماعي وتمريرة داني أولمو الحاسمة، فيما يميل ديرموت كوريجان لهدف ميسي في شباك مصر بدور الـ16، بينما اختار لوكاس ويز هدف ميسي الأول في البطولة ضد الجزائر.
ويشير هنري بوشنيل وستو جيمس إلى الأهمية الدرامية لهدف الأرجنتيني جوليان ألفاريز في الوقت الإضافي ضد سويسرا بربع النهائي كمرشح قوي لحصد الجائزة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض