عادت حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، وتسجيل حالتي وفاة مؤخرا في ولاية أندرا براديش الهندية، حالة التأهب لدى السلطات الصحية، في تذكير جديد بأن الفيروس لا يزال يشكل تهديدا قائما.
وعلى الرغم من المخاوف المتزايدة، أكد خبراء الأمراض المعدية أن الوضع الحالي يعكس انتقالا متفرقا للعدوى وليس عودة واسعة النطاق على مستوى الولاية.
تراجع المناعة والزيادات الدورية
أوضحت الدكتورة مالا كانيريا، استشارية الأمراض المعدية في مستشفى جاسلوك، أن الزيادات الدورية في الإصابات تعد أمرا متوقعا نتيجة تلاشي المناعة المكتسبة من الإصابات السابقة والتطعيمات تدريجيا مع مرور الوقت، وأشارت إلى أن الرسالة الأساسية للصحة العامة هي أن "كورونا لم يختف".
أهمية التشخيص المبكر والفئات الأكثر عرضة للخطر
شدد الأطباء على ضرورة إجراء فحص كورونا فورا عند ظهور أعراض مثل الحمى، السعال، أو صعوبة التنفس، حيث يساهم التشخيص المبكر في تقديم الرعاية المناسبة وتقليل خطر نقل العدوى.
وحدد الخبراء فئات معينة لا تزال عرضة للإصابة بأمراض خطيرة ومضاعفات تتطلب دخول المستشفى، ومنها:
كبار السن والمصابون بداء السكري.
الأفراد المصابون بـ أمراض القلب والرئة المزمنة.
مرضى الكلى والسرطان والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
التطعيم والاحتياطات الوقائية حائط الصد الأول
أكد الخبراء أن اللقاح لا يزال ينقذ الأرواح؛ فرغم أنه قد لا يمنع العدوى تماما، إلا أنه يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة أو الوفاة، وتبرز أهمية الجرعات المعززة خاصة قبل السفر الدولي أو في فترات انتشار العدوى.
كما دعا المختصون إلى العودة للالتزام بالاحتياطات البسيطة والفعالة، والتي تشمل:
ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة المزدحمة.
غسل اليدين بانتظام واستخدام المعقمات.
الحفاظ على تهوية جيدة وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى.
وأشار الخبراء إلى أن الهدف الحالي لم يعد القضاء النهائي على الفيروس، بل تقليل الحالات الخطيرة وحماية الفئات الأكثر ضعفا.
ويحث خبراء الصحة العامة الجمهور على البقاء على اطلاع، وتجنب التهاون، وطلب المشورة الطبية فور ظهور الأعراض لضمان السيطرة المستمرة على الفيروس.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض