أدى تراجع منسوب المياه في بحيرة سولييوف الاصطناعية الواقعة بمنطقة باركوفيتسه في بولندا إلى ظهور أجزاء واسعة من قاعها للعيان.
جاء هذا التراجع الملحوظ نتيجة لموجة الحر الشديدة التي ضربت المنطقة وأسفرت عن ارتفاع معدلات تبخر المياه بشكل ملحوظ.
أثار انكشاف القاع قلق الخبراء والمهتمين بالبيئة بشأن التداعيات السلبية لتغير المناخ على المسطحات المائية والموارد المائية في البلاد.
تعكس هذه الظاهرة حجم الضغط البيئي المتزايد الذي تتعرض له البحيرات الاصطناعية بفعل درجات الحرارة القياسية وظروف الجفاف المتكررة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض