أسعار النفط تتجاوز 80 دولاراً للبرميل بعد انهيار الهدنة مع إيران وتصاعد مخاوف إمدادات الخام


الجريدة العقارية الاربعاء 08 يوليو 2026 | 06:49 مساءً
أسعار النفط تتجاوز 80 دولاراً للبرميل بعد انهيار الهدنة مع إيران وتصاعد مخاوف إمدادات الخام
أسعار النفط تتجاوز 80 دولاراً للبرميل بعد انهيار الهدنة مع إيران وتصاعد مخاوف إمدادات الخام
وكالات

شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً حاداً خلال تعاملات اليوم، بعدما تجاوزت أسعار الخام حاجز 80 دولاراً للبرميل، عقب إعلان دونالد ترامب انتهاء الهدنة المؤقتة مع إيران، وهو ما أعاد المخاوف بشأن مستقبل إمدادات الطاقة العالمية ورفع مستوى المخاطر الجيوسياسية في السوق.

وجاءت القفزة الجديدة في أسعار النفط بعدما أعاد المستثمرون تقييم احتمالات حدوث اضطرابات في تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصاعد المواجهات العسكرية والتهديدات باستهداف منشآت مرتبطة بصادرات النفط الإيرانية.

خام برنت يرتفع بأكثر من 7% وسط مخاوف الأسواق

ارتفعت العقود المستقبلية لخام برنت بأكثر من 7% لتقترب من مستوى 80 دولاراً للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً قوياً ليصل إلى نحو 75.5 دولار للبرميل، في تحرك يعكس القلق المتزايد لدى المتعاملين في أسواق الطاقة.

ولم تقتصر المكاسب على النفط الخام فقط، حيث تصدرت عقود الديزل ارتفاعات أسواق الطاقة، بعدما قفزت بأكثر من 13% عقب قرار روسيا حظر صادرات الديزل، الأمر الذي زاد الضغوط على سوق الوقود العالمي.

ترامب يحذر من استمرار ارتفاع أسعار النفط

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إمكانية استمرار ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة الأمريكية تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، قد تشمل جزيرة خرج، التي تعد من أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.

وتحظى جزيرة خرج بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لصادرات النفط الإيرانية، حيث تمثل نقطة رئيسية لخروج كميات كبيرة من الخام إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي تهديد لاستقرارها عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على الأسعار العالمية.

تصاعد المواجهات العسكرية يرفع مخاطر أسواق الطاقة

نفذت القوات الأمريكية ضربات استهدفت أكثر من 80 موقعاً، وذلك بعد يوم من تنفيذ إيران سلسلة هجمات استهدفت سفناً تجارية، من بينها ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلتا نفط عملاقتان.

وتعد هذه الهجمات أكبر موجة من الاعتداءات منذ دخول اتفاق السلام المؤقت حيز التنفيذ خلال شهر يونيو، وهو ما أدى إلى عودة حالة عدم اليقين إلى الأسواق العالمية وزيادة المخاوف من توسع نطاق الصراع.