أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصدر أمني، بانفجار مجموعة عبوات ناسفة بالقرب من فندق يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق.
ماكرون يقود الشركات الفرنسية نحو سوق إعادة إعمار سوريا
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين، وصل إلى سوريا، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وأول زيارة لرئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد عام 2024، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقال ماكرون في منشور على منصة "إكس": "أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها وتنعم بالسلام مع جيرانها. فلنفتح معاً صفحة جديدة من الاستقرار والسلام".
ورافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة "سي إم إيه-سي جي إم" رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنرجيز" باتريك بويانيه، لبحث سبل التعاون في مرحلة إعادة الإعمار واستئناف الاستثمارات، في وقت لا يزال انخراط الشركات الفرنسية في سوريا خجولاً.
وقدّر البنك الدولي تكلفة إعادة إعمار سوريا بأكثر من 216 مليار دولار. ويشير الباحث الفرنسي المتخصص في الشأن السوري فابريس بالانش إلى أن عملية إعادة الإعمار لم تبدأ بعد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض