رغم تفاؤل ترامب.. محللون: محادثات الدوحة لم تتناول القضايا الأكثر تعقيدًا بين واشنطن وطهران


الجريدة العقارية الخميس 02 يوليو 2026 | 07:49 مساءً
ترامب
ترامب
وكالات

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاؤله حول المحادثات غير المباشرة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في دولة قطر.

وتلزم مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان، في 17 يونيو الماضي، الجانبين بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب رسميًا في مدة أقصاها 60 يومًا. 

وشهد هذا الأسبوع جولة المحادثات الثانية فقط بين الطرفين منذ توقيع المذكرة.

في هذا السياق، أفاد الأكاديمي ونائب أدميرال البحرية الأمريكية السابق، روبرت موريت، بأن المفاوضات التي جرت حتى الآن لم تتناول أصعب القضايا المعقدة بين البلدين.

وتبرز رغبة إيران في الاحتفاظ ببعض القدرات النووية لتخصيب اليورانيوم، وآلية إزالة أو تدمير مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب، كإحدى النقاط الرئيسية التي لا تزال تبحث عن حلول.

وأكد موريت أنه تم تأجيل هذه الملفات إلى حد كبير للاجتماعات والمناقشات اللاحقة.

من جانبه، صرح المستشار الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والعقيد المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، مارك كانسيان، لشبكة "سي بي إس نيوز"، بأنه من الصعب تحديد حجم التقدم الفعلي الذي أحرزته المحادثات، نظرًا لقلة المعلومات الرسمية المقدمة، وكثرة الخلافات العلنية بين واشنطن وطهران حول البنود التي تم الاتفاق عليها.

وأضاف كانسيان: "يبدو أن هناك اتفاقًا محتملاً مطروحًا بشأن المواد النووية، حيث ستوافق إيران بموجبه على عدم تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 عامًا، وتخفيض نسبة اليورانيوم المخصب لديها، مع السماح بنوع من المراقبة الدولية، وربما يتم حفظ تلك المواد النووية لدى دولة ثالثة".

وأشار كانسيان إلى أن ملف مضيق هرمز يمثل قضية أكثر صعوبة وتعقيدًا، نظرًا لامتلاك الجانبين مطالب متضاربة لا يمكن التوفيق بينها بسهولة، في إشارة للممر المائي الاستراتيجي الذي أغلقته إيران إلى حد كبير عقب اندلاع الحرب مباشرة.

وأوضح أن إيران تطالب بالاعتراف بسيادتها الكاملة على المضيق بالاشتراك مع سلطنة عمان، في حين تتمسك الولايات المتحدة الأمريكية بمطلب ضمان حرية الملاحة الدولية الكاملة، وهو العُرف الملاحي الذي كان متبعًا في الممر المائي حتى وقت قريب.