أعاد الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس اسمه إلى دائرة الاهتمام مجددًا بعدما نشر تنبيهًا بشأن احتمالية تصاعد النشاط الزلزالي عالميًا، مستندًا إلى قراءات فلكية تتعلق بتموضع عدد من الكواكب والأجرام السماوية خلال فترة قصيرة.
وأشار هوغربيتس، عبر حساباته الرسمية، إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد هزات أرضية قوية نتيجة ما وصفه بترتيبات فلكية استثنائية، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين متابعيه، خاصة مع تكرار تحذيراته المرتبطة بالنشاط الزلزالي حول العالم.
وبعد وقت قصير من هذا التحذير، تعرضت فنزويلا لزلزالين قويين متتاليين هزا عدة مناطق في البلاد، وتسببا في أضرار واسعة النطاق، خصوصًا في العاصمة كاراكاس التي شهدت انهيارات جزئية في بعض المباني وحالة من الذعر بين السكان.
وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات الكارثة، فيما دفعت فرق الإنقاذ والطوارئ إلى المناطق الأكثر تضررًا للبحث عن المفقودين وتقديم المساعدات للمصابين والمتضررين.
كما لحقت أضرار بالبنية التحتية وعدد من المرافق الحيوية، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت تعليق الدراسة وإجراء تقييمات عاجلة للمنشآت المتأثرة بالهزات الأرضية.
ووفق بيانات مراكز الرصد الزلزالي الدولية، فإن قوة الزلزالين وضعتهما ضمن أقوى الهزات الأرضية المسجلة خلال عام 2026، خاصة أن أحدهما وقع على عمق ضحل نسبيًا، ما ساهم في زيادة حجم التأثيرات على سطح الأرض.
وأثارت قوة الزلزالين مخاوف من تشكل موجات مد بحري "تسونامي"، الأمر الذي دفع جهات مختصة في منطقة البحر الكاريبي إلى إصدار تحذيرات ومتابعة التطورات بشكل مستمر قبل إعادة تقييم مستوى الخطر.
وامتد تأثير الهزات إلى خارج الحدود الفنزويلية، حيث شعر بها سكان في عدد من الدول المجاورة، بينما أكدت السلطات المختصة في تلك الدول عدم وجود تهديد مباشر لسواحلها أو لمناطقها المأهولة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض