قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المسؤول عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران خلال اليوم الأول من الحرب قد لا يُعرف أبداً، وذلك في أعقاب الجدل المتواصل بشأن الجهة التي نفذت الهجوم الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
تحقيق أمريكي حول ملابسات الهجوم
وكان تحقيق داخلي أولي أجراه الجيش الأمريكي في مارس الماضي قد رجّح أن القوات الأمريكية ربما تكون مسؤولة عن الغارة التي وقعت في مدينة ميناب جنوب إيران، فيما وسّعت وزارة الدفاع الأمريكية نطاق التحقيق لاحقاً دون الإعلان عن نتائج نهائية حتى الآن.
ترامب: الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان
وخلال تصريحات للصحفيين، قال ترامب إنه غير متأكد من إمكانية التوصل إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، مشيراً إلى أن الأجواء كانت تشهد تبادلاً كثيفاً للصواريخ خلال تلك الفترة.
وأضاف أن ما حدث كان مأساوياً، لكنه لفت إلى أن كثافة العمليات العسكرية تجعل من الصعب الجزم بمصدر الضربة التي استهدفت المدرسة.
تشكيك في تورط القوات الأمريكية
وأكد ترامب أنه لم يطّلع على أي معلومات تدفعه للاعتقاد بأن القوات الأمريكية كانت وراء الهجوم، موضحاً أن بعض التقارير أشارت إلى احتمال مسؤولية الولايات المتحدة، إلا أنه لا يرى أدلة تدعم هذا الاستنتاج.
إيران تتحدث عن أكثر من 175 ضحية
في المقابل، قال مسؤولون إيرانيون إن الغارة التي وقعت خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 175 شخصاً من الأطفال والمعلمين، ما جعلها واحدة من أكثر الحوادث دموية خلال فترة الحرب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض