وجه الدكتور رضا عبد السلام، عضو مجلس النواب ومحافظ الشرقية الأسبق، رسالة قوية للحكومة بعد تراجع أسعار النفط في العالم لفترة ما قبل الحرب، وتراجع أسعار البنزين في أمريكا، ووصول سعر خام برنت إلى 75 دولارًا للبرميل، بعد فتح مضيق هرمز.
وطالب الدكتور رضا عبد السلام الحكومة بالتراجع عن أسعار البنزين التي ارتفعت 3 جنيهات دفعة واحدة أثناء حرب إيران، متسائلًا "هل ستنتظر لوقوع حرب أخرى أم ستبادر للتخفيف عن الناس؟ كما عبر عن أمنيته بأن يكون هناك تحرك عاجل وانعقاد عاجل للجنة التسعير والنزول بسعر اللتر لكل أنواع البنزين لمستوى ما قبل الحرب الأخيرة، أي النزول ٣ جنيهات في اللتر.
وقال الدكتور رضا عبد السلام عن أسعار البنزين التي انخفضت في العالم بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني: "تراجع النفط لأسعار ما قبل الحرب... وتراجع البنزين في أمريكا... احنا ظروفنا أيه؟!".
وأشار الدكتور رضا عبد السلام إلى ما قام به الرئيس ترامب بشأن الانخفاض البسيط لسعر البنزين في أمريكا، فقال: "وجه ترامب اليوم "بالتحقيق" مع شركات توزيع النفط التي لا تزال تغالي في سعر البنزين رغم تراجعه عالميًا لما دون مستويات ما قبل العدوان علي إيران وغلق مضيق هرمز".
وأوضح الدكتور رضا عبد السلام أن "سعر خام برنت تراجع كما ترون لأقل من ٧٥ دولارا للبرميل، ومعه تراجعت كافة أنواع النفط لما دون أسعار ما قبل الحرب، بعد فتح مضيق هرمز عبر المضيق. بالأمس فقط نحو ٢٠ مليون برميل!".
ووجه الدكتور رضا عبد السلام رسالة للحكومة بشأن ‘انخفاض سعر البنزين في العالم، فقال: "السؤال هنا، بعد أن بادرت الحكومة ولم تدخر جهدًا في الإسراع من اليوم التالي للحرب برفع سعر لتر البنزين بمعدل ٣ جنيه مرة واحدة في اللتر...هل ستنتظر لوقوع حرب أخرى أم ستبادر للتخفيف عن الناس وعن المستثمرين وعن الاقتصاد؟!".
وتابع رضا عبد السلام: "دائما نشير لما يحدث في الغرب من ممارسات، أخبارنا إيه والسوق والأسعار تتغير مباشرة وفورًا مع تغير الأسعار عالميًا؟! أم سننتظر لثلاثة أشهر لتنعقد لجنة التسعير؟!".
وطالب الدكتور رضا عبد السلام الحكومة بالتراجع عن أسعار البنزين التي زادت 3 جنيهات أثناء حرب إيران، فقال: "أتمنى تحرك عاجل وانعقاد عاجل لتلك اللجنة والنزول بسعر اللتر لمستوى ما قبل الحرب الأخيرة، أي النزول ٣ جنيه في اللتر في كل أنواع البنزين".
الجدير بالذكر أن أسعار النفط العالمية ومستويات البنزين في الولايات المتحدة تراجعت بشكل ملحوظ، عقب إعلان التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران، حيث ساهم هذا التطور، الذي تضمن مذكرة تفاهم ومحادثات رفيعة المستوى في سويسرا، في تخفيف المخاوف بشأن نقص الإمدادات العالمية المرتبطة بالتوترات العسكرية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض