صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الإثنين، بأن محادثات السلام مع إيران خلقت أساسًا جيدًا لاتفاق نهائي ناجح لإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي.
رفع التجميد عن الأصول الإيرانية
وصف نائب الرئيس الأمريكي، المرحلة الحالية بوضع الأساسات لإبرام الصفقة النهائية، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية قد توافق على رفع التجميد عن الأصول الإيرانية مقابل شراء فول الصويا، والذرة، والقمح الأمريكي لصالح الشعب الإيراني.
وجاءت تصريحات فانس بعد أن اختتم مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الإثنين، جولة مطولة من المحادثات الأولية في سويسرا رعاها وسطاء من باكستان وقطر، بهدف ترسيخ نهاية دائمة للحرب بين البلدين.
آلية تنفيذ المقترح
أوضح فانس أن المقترح صاغه جاريد كوشنر، كبير مساعدي وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتنسيق مع مسؤولين قطريين. وتقضي الآلية المقترحة بأنه في حال رفع التجميد عن أي أصول إيرانية، فإن الولايات المتحدة وقطر ستوافقان على العملية لضمان توجيه الأموال مباشرة لشراء المحاصيل الزراعية الأمريكية، مما يساهم في إثراء المزارعين الأمريكيين وإطعام الشعب الإيراني، ويمنع استخدامها في تمويل الإرهاب.
ووصف نائب ترامب الطرح بأنه صفقة ترامب جيدة تخدم أمن المنطقة وتدعم بنيتها الاستراتيجية، رافضًا المخاوف العامة التي أثيرت حول القضية واعتبرها ناتجة عن تقارير خاطئة.
وبموجب بنود اتفاق السلام الموقع بين الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بيزشكيان، تتعهد الولايات المتحدة بالإفراج عن الأموال والأصول المجمدة أو المقيدة لإيران وإتاحتها بالكامل، على أن تُستخدم لتنفيذ أي دفعات نهائية يحددها البنك المركزي الإيراني للمستفيدين، مع التزام واشنطن بإصدار كافة التصاريح والتراخيص اللازمة لتسهيل ذلك.
مخرجات مفاوضات سويسرا
أكد فانس أن واشنطن على اتصال دائم مع القدس، والرياض، وأبوظبي، وبيروت طوال فترة المفاوضات لاطلاعهم على المستجدات، نافيًا أن تكون الولايات المتحدة بصدد فرض اتفاق على المنطقة، بل وصفه بأنه اتفاق طالبت به المنطقة بشدة.
وأضاف أن ترامب يسعى لوضع أسس سلام دائم، مع الاحتفاظ بخيارات متعددة لتحقيق أهداف الأمن القومي الأمريكي في حال تعثر المسار الحالي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض