خبير: اضطرابات مضيق هرمز تهدد 4.5% من التجارة العالمية وتضغط على أسواق الطاقة


الجريدة العقارية الاثنين 22 يونية 2026 | 05:26 مساءً
مضيق هرمز
مضيق هرمز
محمد فهمي

أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية، الدكتور فواز العلمي، أن السفن العابرة لمضيق هرمز تمثل نحو 4.5% من حجم التجارة العالمية السنوية، مشيرًا إلى أن ناقلات النفط والغاز تُعد الأكثر تضررًا من أي اضطرابات في الممر الملاحي الحيوي، إلى جانب شحنات المعادن والأسمدة.

وأوضح العلمي في مداخلة مع العربية، أن الدول الخليجية والدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر من تداعيات هذه الاضطرابات على التجارة غير النفطية، لافتًا إلى أن مستوردي الألمنيوم والإسمنت في الهند، والأسمدة في أستراليا وجنوب أفريقيا، إضافة إلى مصدري المعادن الثمينة في الهند وتركيا وجنوب أفريقيا، يواجهون مخاطر كبيرة نتيجة تعطل سلاسل الإمداد.

وأضاف أن التقديرات الدولية تشير إلى أن متوسط شحنات النفط والغاز المسال خلال النصف الثاني من عام 2026 قد يصل إلى نحو 75% فقط من مستويات ما قبل الحرب، وهو ما يعكس استمرار نقص الإمدادات رغم توقعات التهدئة، مؤكدًا أن التطورات الأخيرة لن تُحدث تغييرًا جوهريًا في هذه التوقعات خلال المرحلة الحالية.

وأشار الخبير إلى أن اضطرابات المضيق تؤثر أيضًا على نحو 2.4% من التجارة العالمية غير النفطية، إلى جانب 20% من تجارة النفط والغاز المسال، ما يرفع من مستويات التضخم ويؤدي إلى تذبذب في أسعار السلع والأسواق العالمية.

من جانبها، أشارت المذيعة نادين خلال الحوار إلى دور المخزونات الاستراتيجية، خاصة في الصين، في الحد من تقلبات الأسعار العالمية خلال فترات التوتر، موضحة أن هذا ساهم في تهدئة أسعار النفط والألمنيوم والأسمدة بعد فترات الاضطراب.

وأكد الضيف أن حالة عدم اليقين لا تزال تسيطر على المشهد، رغم بعض التحركات السياسية والمفاوضات الجارية، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في مضيق هرمز يظل عاملًا مؤثرًا بقوة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد الدولية.