الصين تتواصل مباشرة مع الحوثيين لضمان عبور ناقلاتها النفطية عبر البحر الأحمر


الجريدة العقارية الثلاثاء 28 يوليو 2026 | 11:04 مساءً
ناقلات النفط الصينية
ناقلات النفط الصينية
وكالات

الصين تواصلت مباشرة مع الحوثيين للسماح بمرور آمن لسفنها عبر البحر الأحمر

قالت مصادر مطلعة إن الصين أجرت اتصالات مباشرة مع الحوثيين في اليمن من أجل السماح لناقلاتها بالإبحار عبر جنوب البحر الأحمر دون التعرض للهجوم، وذلك بعد أن توعد الحوثيين بمنع الوصول إلى موانئ السعودية.

وأعلن الحوثيين، فرضها الحصار في 20 يوليو، مما فتح جبهة جديدة ضد الولايات المتحدة وحلفائها في حرب إيران ووسع نطاق الهجمات على ناقلات تنقل الطاقة وغيرها من الإمدادات إلى أسواق خارج منطقة الشرق الأوسط.

وأفادت المصادر، أن بكين طلبت بشكل مباشر من الحوثيين أن يتعهدوا بضمان المرور الآمن لناقلات النفط الصينية، مشيرين إلى أن الصين من بين أولى الدول التي تواصلت بشكل مباشر مع الحوثيين بشأن العبور من خلال مضيق باب المندب، الذي يقع في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر ويقع اليمن على ضفته الشرقية.

وتسعى بكين إلى الحفاظ على تدفق صادرات النفط من موانئ بالسعودية مطلة على البحر الأحمر، ولا سيما ينبع، للمساعدة في سد فجوة الإمدادات الناجمة عن إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وأظهر تحليل من "كبلر" للتحليلات، وبيانات تتبع سفن من مجموعة بورصات لندن ومنصة "مارين ترافيك"، أن أربع ناقلات على الأقل حملت النفط الخام من موانئ سعودية متجهة إلى الصين وعبرت باب المندب منذ أن أعلنت جماعة الحوثي عن فرض الحصار.

وقال مصدر إن مسؤولين صينيين حصلوا على موافقة الجماعة على مرور كل سفينة على حدة.

وأشارت المصادر أن الطرفين أبلغا إيران بإجراءاتهما.

وأرسل الحوثيين لشركات الشحن الدولية رسائل عبر بريد إلكتروني لتبلغهم بأن السفن قد تتعرض للهجوم إذا حملت أو فرغت بضائع في موانئ السعودية.

وقال مصدران تجاريان صينيان، إن عددًا من الناقلات التي كانت تحاول دخول البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب غيرت مسارها بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

ناقلتان تعودان أدراجهما

أظهر تحليل أجرته خدمة "لويدز ليست إنتليجنس" وبيانات تتبع سفن من منصة "مارين ترافيك"، أن ناقلتي النفط العملاقتين نيو تشامبيون ونيو برايم عادتا أدراجهما من خليج عدن لتبحرا إلى المياه المفتوحة.

وأشارت بيانات "كبلر" وبيانات أخرى من القطاع وأخرى لتتبع السفن إلى أن من المقرر أن ترسو الناقلة "نيو تشامبيون" في ينبع لتحميل النفط، أما الناقلة "نيو برايم" فكانت محملة بالفعل بالنفط.