استأنفت إيران عمليات تحميل النفط الخام من محطة التصدير في جزيرة خرج، بعد توقف استمر قرابة ستة أسابيع، وذلك عقب ما وصف برفع القيود البحرية الأمريكية عن الموانئ الإيرانية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن وجود ثلاث ناقلات نفط ضخمة جداً ترسو حالياً عند محطة “سي آيلاند” الواقعة غرب الجزيرة، حيث تبلغ قدرة كل ناقلة منها نحو مليوني برميل من الخام، ما يعكس عودة النشاط التصديري تدريجياً.
وتشير صور التقطتها أقمار الاتحاد الأوروبي الصناعية إلى أن سفينتين كانتا راسيتين بالفعل، فيما كانت الثالثة في طريقها إلى الميناء، في حين كانت الأرصفة خالية في اليوم السابق، وهو ما يؤكد استئناف عمليات التحميل بشكل فعلي.
ويأتي هذا التطور في ظل تحركات إيرانية متسارعة لتعزيز صادرات النفط، مستفيدة من التهدئة المؤقتة مع الولايات المتحدة، الأمر الذي أعاد فتح قنوات الإمداد بعد فترة من التوقف.
وخلال الأسابيع الماضية، لجأت طهران إلى استخدام ناقلات راسية خارج الموانئ لتخزين ونقل جزء من صادراتها، بينما تمكنت من تصدير نحو 20 مليون برميل من الخام رغم التوترات في المنطقة.
وتُعد جزيرة خرج المركز الأهم في منظومة تصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات الخام التي تشكل العمود الفقري للإيرادات النفطية للبلاد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض