نشر الصحفي محمود علي، بثًا مباشرًا لاعتداءات بالضرب والسب وتمزيق الملابس تعرض لها داخل موقف السلام الجديد، على يد سائقين مخالفين لتعريفة الركوب وتشكيل عصابي يترأسه نساء متخصص في التسول واستغلال الأطفال الرضع.
الصحفي محمود علي يستغيث بالداخلية
وكتب الصحفي محمود على صفحتة الرسمية على الفيسبوك: نداء إلى الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية وإلى سيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. أنا المواطن محمود علي محمد عبد النبي تعرضت للضرب وتمزيق الملابس والإهانة والتهديد في موقف السلام الجديد بسبب أمرين:
الأول: سائق أتوبيس فرض زيادة على الأجرة الرسمية إلى كفر صقر المقررة بـ 40 جنيها إلى 100 جنيه.. وبكل تبجح يقول: "اللي عاجبه يركب واللي مش عاجبه ينزل" حاولت ومعي الركاب لإقناعه بتحصيل الأجرة الرسمية أو على الأقل تكون الزيادة مقبولة وليست 40% دون أي استجابة.. فنزلت من الأتوبيس وصورته فيديو كحق أي مواطن فما كان منه إلا أن قال: "صور وابعت على صفحة الوزارة" وسحب مني الموبايل ووجه إلي السباب هو والشخص الظاهر معه في الصورة وحاولا التعدي عليّ لكن الركاب والموجودين حالوا دون ذلك.
الثاني: في ظل هذه الحالة من تحكم السائقين في الركاب وتعطيلهم ساعات في هذا الجو شديد الحرارة صورت بث مباشر على صفحتي للحالة التي وصل إليها الموقف الذي لم يمض على افتتاحه بضعة أشهر.. ومن ضمن هذه الحالة انتشار ظاهرة التسول بالأطفال الصغار الرضّع.. المنظر يمزق أي قلب به أقل ذرة من الرحمة سيدات وليست سيدة واحدة معهن أطفال لا يتعدى عمر الواحد فيهم سنة وبضعة أشهر على أقصى تقدير يستغللن هؤلاء الأطفال في التسول ساعات طويلة حتى بعد منتصف الليل.. هذا الأمر أراه كل أسبوع وأتردد في التصوير وفي نفس الوقت يمزق قلبي مظهر هؤلاء الصغار الذين لا أعلم مدى صلتهم أو قرابتهم بهؤلاء النسوة المتسولات.. فصورت السيدة الظاهرة في البث المباشر وفي الصور التي سبتني بأبشع الألفاظ التي يخجل اللسان عن ذكرها وتعدت علي باليد وفي لمح البصر وقع ما كنت أتوقعه جراء تصويرها.. ظهر أفراد العصابة الذين يعملون معها واحدا تلو الآخر وتجمعوا علي وضربوني ومزقوا ملابسي وما خلصني من أيديهم إلا شهامة الشباب من الركاب في الموقف الذين لولاهم لما خرجت من الموقف سليما.
وانتهت هذه المعركة بأن تطوع أحد ركاب سيارة أخرى كان قد اكتمل تحميلها بترك مقعده لي حتى أخرج من الموقف بسلام.. ثم أعطاني أحد الشباب شنطتي وجميع متعلقاتي التي لم أفقد شيئا منها رغم ضراوة الاشتباك مع أكثر من ثمانية أشخاص ومعهم السيدة (عصابة التسول) وطلب مني رقمي وفوجئت أنه أرسل إلي فيديو من اعتداء عصابة التسول لكي أثبت به حقي بإذن الله.
وعند خروجي من الموقف كان ينتظرني هذا الشاب الظاهر في الصورة بالتيشرت الأخضر الذي علمت أنه ابن السيدة المتسولة تعدى عليّ بعصا خشبية وبرش زجاجة مياه كاملة على ملابسي وبتوجيه الشتائم والتهديد وبفضل الله خرجت من الموقف على خير.
ختاما، أنا أطالب بالحصول على حقي من عصابة التسول والقضاء على هذه الظاهرة في الموقف نهائيا رحمة بهؤلاء الصغار المساكين.. ومحاسبة السائقين المخالفين وفرض الانضباط والسيطرة في الموقف وعدم تعطيل الناس بالساعات في هذا الحر الشديد أو استنزاف جيوبهم بزيادات لا يتحملون دفعها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض