توقع ماثيو كين، كبير المستشارين في مجلس الذهب العالمي، استمرار ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المعدن الأصفر أنهى بالفعل مرحلة التراجع والتصحيح الأخيرة، وبدأ موجة صعود جديدة مدفوعة بعوامل اقتصادية ونقدية عالمية.
وقال كين، في تصريحات لـ “الشرق”، إن التحولات الحالية في السياسة النقدية العالمية، إلى جانب توجه المستثمرين والبنوك المركزية نحو تقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي وتنويع الاحتياطيات والأصول، أصبحت المحرك الرئيسي لاتجاهات الذهب في الأسواق العالمية.
وأوضح أن هناك قناعة متزايدة لدى المستثمرين بأن الذهب سيظل أحد أهم أدوات التحوط الآمنة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي عالميًا.
وأكد كين أن “دورة التراجع انتهت”، مضيفًا أن أسعار الذهب مرشحة لمواصلة الصعود خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط على الدولار وتزايد الطلب العالمي على الأصول الآمنة.
وتوقع كبير المستشارين في مجلس الذهب العالمي أن يتحرك الذهب ضمن نطاق يتراوح بين 4300 و5200 دولار حتى نهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن الأسعار قد تصل إلى مستوى 6000 دولار خلال العام المقبل، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن أسعار الفائدة المرتفعة.
ويأتي هذا التوقع في وقت يشهد فيه سوق الذهب العالمي حالة من التقلبات الملحوظة، نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، واضطرابات أسواق الطاقة، بالإضافة إلى حالة الترقب المتعلقة بمستقبل السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
كما ساهمت المخاوف المتعلقة بالتباطؤ الاقتصادي العالمي وارتفاع معدلات التضخم في زيادة الطلب على المعدن الأصفر، خاصة من جانب البنوك المركزية التي رفعت مشترياتها من الذهب خلال السنوات الأخيرة بهدف تنويع الاحتياطيات النقدية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض