أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ضرورة الحفاظ على حوار مستدام مع الصين، مشيراً إلى أن بكين تلعب دوراً محورياً في القضايا الاقتصادية والسياسية العالمية.
وأوضح كارني أن التعامل مع الصين يجب أن يستند إلى التواصل المستمر، في ظل تأثيرها الكبير على الاقتصاد العالمي والأسواق الدولية.
كندا تعيد صياغة علاقتها مع بكين
وأشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن بلاده قامت بإعادة ضبط علاقتها مع الصين خلال الفترة الأخيرة، في إطار مراجعة أوسع للسياسات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات وسط تحولات تشهدها العلاقات الدولية مع بكين، في ظل تصاعد المنافسة التجارية والمخاوف المرتبطة بالاختلالات الاقتصادية العالمية.
دعوة لمعالجة الاختلالات الاقتصادية
وشدد كارني على أن حجم الاختلالات الاقتصادية الحالية يتطلب تحركاً من جانب الصين لمعالجتها، داعياً بكين إلى الإسراع في اتخاذ خطوات واضحة لتحقيق توازن أكبر داخل الاقتصاد العالمي.
ويرى مراقبون أن تصريحات رئيس الوزراء الكندي تعكس تنامي الضغوط الغربية على الصين بشأن قضايا التجارة، وسلاسل الإمداد، والفوائض الصناعية.
ترقب لتأثير التصريحات على العلاقات الاقتصادية
وتحظى تصريحات كارني باهتمام في الأوساط الاقتصادية والدبلوماسية، خاصة مع استمرار الجدل العالمي حول مستقبل العلاقات التجارية مع الصين ودورها في الاقتصاد الدولي.
كما يراقب المستثمرون أي مؤشرات على تغيرات محتملة في السياسات الاقتصادية بين أوتاوا وبكين خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض