الأسهم الأوروبية تستقر قرب مستويات قياسية وسط تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وتراجع النفط


الجريدة العقارية الاربعاء 27 مايو 2026 | 10:12 مساءً
الأسهم الأوروبية تستقر قرب مستويات قياسية وسط تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وتراجع النفط
الأسهم الأوروبية تستقر قرب مستويات قياسية وسط تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وتراجع النفط
وكالات

أغلقت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر اليوم الأربعاء وحافظت على مستويات قريبة من المستويات غير المسبوقة التي سجلتها قبل اندلاع الحرب مع إيران، إذ عوضت المكاسب التي حققتها أسهم قطاعي السيارات والكيماويات المخاوف المستمرة من الصراع وتأثيره المحتمل على أسواق الطاقة.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.03 بالمئة إلى 628.18 نقطة بعد أن جاءت المعاملات مرتفعة بنحو طفيف في وقت سابق من الجلسة، وبانخفاض بنحو واحد بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير شباط.

وشعرت الأسواق ببعض الارتياح حيال تراجع أسعار النفط، إذ انخفض خام برنت 3.2 بالمئة على الرغم من استمرار المستثمرين في متابعة الإشارات المتباينة الصادرة من واشنطن وطهران.

وقال التلفزيون الحكومي الإيراني إنه حصل على مسودة إطار عمل غير رسمي لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع. وأضاف أن المسودة تتضمن بندا يقضي بأن تعيد طهران الشحنات عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، لكن البيت الأبيض نفى هذا التقرير ووصفه بأنه زائف.

واتهمت إيران الولايات المتحدة أمس الثلاثاء بانتهاك وقف إطلاق النار، مما أثار شكوكا جديدة حول استمرارية جهود السلام.

وقال لوكا بينديلي رئيس أبحاث الاستثمار في لومبارد أودييه "أوروبا أكثر تعرضا من الولايات المتحدة للموجات الاقتصادية للصراع والتي ترتبط بوضوح بالطاقة".

وأضاف بينديلي "إذا توصلنا إلى اتفاق، فمن المحتمل أن تتلاشى بعض هذه المخاوف المحيطة بأوروبا".

ويقول محللون إن زيادة أسعار الطاقة من الأسباب الرئيسية لتراجع أداء الأسهم الأوروبية مقارنة بوول ستريت هذا العام.

وحذر البنك المركزي الأوروبي اليوم من أن الحرب والتوتر التجاري المستمر قد يضران بنمو منطقة اليورو، ويرفعان تكاليف الاقتراض، ويضعان ضغوطا على الماليات العامة لبعض الدول الأعضاء.

وصعد قطاع السيارات وقطع الغيار 2.5 بالمئة بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع تسجيلات السيارات في أوروبا سبعة بالمئة في أبريل نيسان، مدعومة بالطلب على السيارات الكهربائية.

وارتفع مؤشر قطاع الكيماويات بأكثر من 1.3 بالمئة.