أكد البيت الأبيض، اليوم الأربعاء 27 مايو 2026، أن الرئيس الأمريكي Donald Trump يتمسك بموقف صارم تجاه الملف النووي الإيراني، مشددًا على أنه لن يبرم أي اتفاق مع طهران ما لم يحقق بصورة مباشرة مصالح الشعب الأمريكي، ويضمن بشكل كامل عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وأوضح البيت الأبيض، في تصريحات رسمية، أن إدارة ترامب تضع منع إيران من تطوير أو امتلاك أسلحة نووية في مقدمة أولوياتها خلال المفاوضات الجارية، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي «لن يبرم سوى صفقة تضمن بشكل قاطع ألا تمتلك إيران أي سلاح نووي».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني تطورات متسارعة، وسط ترقب دولي واسع لمآلات التفاهمات المحتملة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، لا سيما في ظل التصعيد السياسي والتجاذبات المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران.
البيت الأبيض: أي اتفاق يجب أن يخدم مصالح الأمريكيين أولًا
وشددت الإدارة الأمريكية على أن الرئيس ترامب يتبنى نهجًا واضحًا في التعامل مع الملفات الخارجية الحساسة، وعلى رأسها الملف الإيراني، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل لن يتم إلا إذا كان يصب بشكل مباشر في مصلحة الولايات المتحدة والشعب الأمريكي.
وأشار البيت الأبيض إلى أن ترامب أبدى تفاؤلًا حذرًا بشأن سير المفاوضات، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي أكد أن المحادثات «تسير بشكل جيد»، مع توضيحه لخطوطه الحمراء بصورة واضحة أمام الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن تشديد ترامب على منع إيران من امتلاك قدرات نووية عسكرية يعكس استمرار السياسة الأمريكية القائمة على فرض ضمانات صارمة تتعلق بالرقابة والالتزامات النووية، تجنبًا لأي تهديدات محتملة للأمن الإقليمي والدولي.
واشنطن تنفي تقارير إعلامية إيرانية بشأن مذكرة تفاهم
وفي سياق متصل، نفى البيت الأبيض صحة تقارير تداولتها وسائل إعلام إيرانية حول وجود مذكرة تفاهم مرتبطة بالمفاوضات الجارية، واصفًا تلك الأنباء بأنها «غير صحيحة ومختلقة بالكامل».
وأكدت الإدارة الأمريكية أن المعلومات المتداولة عبر وسائل إعلام قالت واشنطن إنها خاضعة لسيطرة السلطات الإيرانية لا تعكس حقيقة ما يجري داخل مسار التفاوض، في إشارة إلى استمرار الغموض المحيط بطبيعة التفاهمات المطروحة على الطاولة بين الجانبين.
ويُعد الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا التي تثير اهتمام المجتمع الدولي، نظرًا لتأثيره المباشر على توازنات الشرق الأوسط، والعلاقات بين القوى الكبرى، فضلًا عن انعكاساته على الأمن العالمي وأسواق الطاقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض