كشفت وكالة «بلومبرغ» أن السعودية حققت مكاسب اقتصادية غير متوقعة في ظل الحرب المرتبطة بإيران، مستفيدة من ارتفاع عائدات النفط العالمية، إلى جانب تسريع خططها للتحول إلى مركز تجاري ولوجستي عالمي.
وأشارت الوكالة إلى أن اضطرابات الطاقة والتقلبات الاقتصادية التي صاحبت الحرب رفعت إيرادات المملكة من صادرات النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، في وقت تواصل فيه الرياض تنفيذ خططها الاقتصادية والاستثمارية الكبرى.
ارتفاع عائدات النفط لأعلى مستوى منذ سنوات
وبحسب التقرير، ارتفعت إيرادات السعودية النفطية إلى نحو 24.7 مليار دولار خلال أول شهر كامل من الحرب في الشرق الأوسط، مدفوعة بزيادة أسعار الطاقة عالميًا واستمرار الطلب على النفط.
كما ساهم خط الأنابيب «شرق ـ غرب» في دعم الصادرات السعودية، بعدما أتاح للمملكة تجاوز الاعتماد على المرور عبر مضيق هرمز، ما عزز استقرار تدفقات النفط خلال فترة التوترات الإقليمية.
إعادة توظيف مشروع نيوم لدعم التجارة العالمية
وفي سياق متصل، تعمل السعودية على إعادة توظيف أجزاء من مشروع «نيوم» شمال غرب المملكة ضمن استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز دوره التجاري واللوجستي خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت «بلومبرغ» أن الخطط الجديدة قد تشمل توسيع الدور اللوجستي لميناء «نيوم»، مع الترويج له كمركز استراتيجي تستخدمه الشركات الأوروبية للوصول إلى أسواق المنطقة، بما يدعم مكانة المملكة كمحور رئيسي للتجارة العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض