في أول خطاب رسمي له عقب أدائه اليمين الدستورية رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أعلن كيفن وارش عن ملامح حقبة جديدة للسياسة النقدية الأمريكية، واصفاً المرحلة الراهنة بأنها "وقت بالغ الأهمية" يتطلب التعامل معه بطاقة وعزيمة استثنائيتين.
وأكد وارش في كلمته الافتتاحية أنه يتولى مهام منصبه برؤية واقعية وشاملة، مشدداً على أنه "ليس ساذجاً" تجاه حجم التحديات الاقتصادية التي تواجه الولايات المتحدة.
ومع ذلك، رسم رئيس الفيدرالي الجديد صورة متفائلة للمستقبل، مشيراً إلى أن السنوات المقبلة قد تحمل "ازدهاراً لا مثيل له"، حيث يطمح إلى تحقيق معادلة ينخفض فيها التضخم مع استمرار قوة النمو الاقتصادي.
وعلى الصعيد المؤسسي، كشف وارش عن نية جادة لإحداث تغييرات جذرية، مؤكداً أنه سيقود "حملة إصلاحات" شاملة داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وأوضح أن المنهجية القادمة ستعتمد على التعلم من أخطاء الماضي ونجاحاته لضمان فاعلية السياسات النقدية في مواجهة الأزمات المستقبلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض