انخفضت أسعار النفط العالمية، اليوم الأربعاء، بأكثر من 2% بعد أن جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الحرب الإيرانية ستنتهي بسرعة كبيرة، على الرغم من أن المستثمرين ما زالوا متخوفين بشأن نتائج محادثات السلام مع استمرار اضطراب الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.70 دولار، أي ما يعادل 2.4%، لتصل إلى 108.58 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.30 دولار، أي ما يعادل 2.2%، لتصل إلى 101.85 دولار، ليتجه كلا العقدين نحو تسجيل أكبر انخفاض يومي لهما، سواء من حيث النسبة المئوية أو القيمة المطلقة، خلال أسبوعين.
وكان كلا المؤشرين القياسيين قد انخفضا بنحو دولار واحد، يوم أمس الثلاثاء، بعد أن صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بأن الولايات المتحدة وإيران قد أحرزتا تقدمًا في المحادثات.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، وأنها كانت على وشك إصدار أمر بالهجوم قبل تأجيله.
من جانبهم، توقع محللون في "سيتي" ارتفاع سعر خام برنت إلى 120 دولارًا للبرميل على المدى القريب، مشيرين إلى أن أسواق النفط تقلل من شأن مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة.
وقدرت مجموعة الأبحاث "وود ماكنزي" أن السعر قد يقترب من 200 دولار إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير حتى نهاية العام.
من جهته، صرح نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بأن بعض الدول ترفع العقوبات المفروضة على النفط الروسي لأن الأسواق العالمية لا يمكنها العمل بدونه، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "تاس".
وعبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة مضيق هرمز، حاملة نفطًا متجهة إلى الأسواق الآسيوية، بعد انتظار دام أكثر من شهرين في الخليج العربي، وعلى متنها ستة ملايين برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط.
ولا يزال عدد السفن التي تعبر المضيق أقل بكثير من حوالي 130 سفينة كانت تعبره يوميًا قبل الحرب.
في السياق ذاته، أفاد سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة "أدنوك" الإماراتية، بأن الأمر سيستغرق أربعة أشهر على الأقل للعودة إلى 80% من التدفقات النفطية التي كانت سائدة قبل النزاع.
وخففت بريطانيا العقوبات للسماح باستيراد الديزل ووقود الطائرات المكرر في الخارج والمستخرج من النفط الخام الروسي.
في الوقت نفسه، أظهرت البيانات الرسمية أن صادرات وإنتاج النفط الخام السعودي قد انخفضت إلى مستويات قياسية منخفضة خلال شهر مارس الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض