وائل زيادة يطالب بتقليص زمن الإجراءات للمستثمرين الأجانب.. وشريف الخولي يثمن الصراحة والمكاشفة لبناء توافق اقتصادي حقيقي


الجريدة العقارية الثلاثاء 19 مايو 2026 | 06:00 مساءً
وائل زيادة
وائل زيادة
صفاء لويس

تساءلت الإعلامية لميس الحديدي، عن الأولويات والمحددات الرئيسية اللازمة للوصول بالتقييم الاستثماري إلى درجات مرتفعة، مستفسرة عن الخطوات العملية والأشياء الأكثر أهمية التي يجب تحقيقها على أرض الواقع لتسريع وتيرة الجذب الاستثماري وتذليل العقبات.

من جهته، أجاب وائل زيادة، الشريك الإداري لشركة "Zilla Capital"، بأنه يمكن النظر إلى هذه المعوقات من خلال مجالات مختلفة، مشددًا في المحور الإجرائي على ضرورة تقليص المدى الزمني الذي يقضيه المستثمرون الأجانب في السوق لإنهاء المعاملات، وحتمية إراحة الشركات من وطأة الفحوصات والتحقيقات الإدارية الممتدة التي تستغرق أشهرًا طويلة، وضمان منح المستثمر الأجنبي المرونة والراحة الكافية عند دخول البلاد وتحقيق الإجراءات بسرعة.

وأضاف زيادة أن التحدي الثاني يكمن في غياب التنسيق والتوافق المؤسسي المتكامل، مشيرًا إلى أنه على الرغم من وجود نهج عام، إلا أن صياغة التوافق الفعلي بين رغبات المستثمرين الأجانب والإجراءات على أرض الواقع لا تزال غير مكتملة.

وأوضح أن العنصر الأخير المطلوب هو إيجاد توافق حقيقي للمستثمر الأجنبي يتسق مع مستوى ومكانة الشركات التي تحدث عنها شريف الخولي في البنية الاقتصادية.

في السياق ذاته، عقب شريف الخولي، المدير العام ورئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في شركة "ACTIS"، موضحًا أن مسألة تقييم وتوافق المستثمرين الأجانب تحمل أهمية قصوى تعكس وجود رغبة في التنسيق المشترك بين الحكومة والمجموعات الاستثمارية الأجنبية.

وأشار الخولي إلى أن الاعتراف بوجود مشكلات أو رؤى مختلفة حول مستويات التوافق والتسعير يعد أمرًا إيجابيًا، مؤكدًا أن الجلوس معًا ومناقشة هذه الرؤى المتباينة للوصول إلى مستويات تنسيق متقدمة هو أمر رائع ومبشر لمستقبل البيئة الاستثمارية ولم يكن متوقعًا بلوغه بهذه الصراحة.

جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي لغرفة التجارة الأمريكية برئاسة عمر مهنا رئيس الغرفة الأمريكية والعديد من الوزراء.  

وائل زيادة
شريف الخولي