أكد المهندس منصور عبد الغني المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الشبكة القومية للكهرباء نجحت خلال العام الماضي في مواجهة أحمال غير مسبوقة بلغت نحو 40 ألف ميجاوات، مشيراً إلى تنفيذ خطة موسعة لتطوير وتحديث الشبكة استعداداً لفترات الذروة الحالية.
وأوضح عبد الغني، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن الدولة أنشأت نحو 34 محطة محولات جديدة، إلى جانب رفع كفاءة وإعادة تأهيل 40 محطة أخرى، في إطار خطة تستهدف تعزيز كفاءة الشبكة الموحدة وتحسين قدرتها على استيعاب الزيادات في الأحمال.
وأشار إلى أن “المركز القومي للتحكم في الطاقة” يمثل العقل المدبر لإدارة الشبكة الكهربائية في مصر، حيث يتولى تشغيل المحطات والتحكم في توزيع الأحمال واختيار مصادر التوليد الأكثر كفاءة من حيث استهلاك الوقود، بما يحقق التشغيل الاقتصادي للشبكة.
وأضاف أن الشبكة بدأت في الاعتماد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب إدخال بطاريات تخزين لأول مرة بقدرات تقارب 500 ميجاوات، بهدف دعم استقرار التغذية الكهربائية خلال فترات الذروة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن خطة الدولة تستهدف إدخال قدرات جديدة خلال العام الجاري تشمل نحو 1700 ميجاوات من الطاقة الشمسية و750 ميجاوات من بطاريات التخزين، بما يعزز استقرار الشبكة.
وشدد على أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تسهم في خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز كفاءة التشغيل.
وفيما يتعلق بمدى استقرار التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، أكد عبد الغني أن الوزارة تطبق خطة تشغيل جديدة تستهدف ضمان استقرار الشبكة وعدم حدوث انقطاعات، في ظل التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض