قال فريدريش ميرتس المستشار الألماني، إنه لن ينصح أبناءه بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تلقي تعليمهم هناك، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا خلال الساعات الماضية.
وأوضح ميرتس أن الأوضاع الحالية داخل الجامعات الأمريكية والتغيرات الثقافية والسياسية أصبحت محل قلق لدى كثير من الأسر الأوروبية، مشيرًا إلى أن ألمانيا تمتلك مؤسسات تعليمية قوية وقادرة على توفير مستوى أكاديمي متميز دون الحاجة إلى الدراسة بالخارج.
وأضاف المستشار الألماني أن قراره يعكس قناعته الشخصية بشأن البيئة التعليمية المناسبة لأبنائه، مؤكدًا أن التعليم في أوروبا ما زال يحافظ على قدر كبير من الاستقرار والجودة.
اقرأ ايضا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض