وزير التعليم: الذكاء الاصطناعى أداة داعمة للتعليم وليس بديلًا للمعلم


الجريدة العقارية الجمعة 05 يونية 2026 | 11:16 مساءً
وزير التعليم
وزير التعليم
محمود علي

شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق بالجمهورية الإيطالية، في أعمال المائدة المستديرة الوزارية التي عُقدت بعنوان “رؤية متوسطية مشتركة للتعليم والتدريب التقني والمهني والذكاء الاصطناعي وتحول رأس المال البشري”، وذلك على هامش فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" في نسخته الأولى، وبمشاركة وزراء التعليم وممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية وقطاع الصناعة والتكنولوجيا من دول البحر المتوسط ورؤساء الوفود المشاركة.

وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال مداخلته في المائدة المستديرة، أن الحديث عن الذكاء الاصطناعي لا يمكن فصله عن مستقبل الوظائف وسوق العمل، مشيرًا إلى أن معظم المهن باتت تعتمد بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في طبيعة المهارات التي يجب أن يمتلكها الطلاب.

وأوضح أن البداية الحقيقية لإعداد الأجيال لعصر الذكاء الاصطناعي تتمثل في ترسيخ المهارات الأساسية لدى الطلاب منذ المراحل التعليمية الأولى، وفي مقدمتها القراءة والكتابة والحساب، مؤكدًا أن مصر أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت معدلات إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب تحسنًا ملحوظًا بين طلاب المرحلة الابتدائية.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن رؤية الوزارة تجاه الذكاء الاصطناعي تقوم على اعتباره أداة داعمة للتعليم والعمل واتخاذ القرار، وليس بديلًا للمعلم أو للعنصر البشري، مؤكدًا أهمية تمكين جميع المعلمين والطلاب والعاملين من فهم هذه التقنيات والاستفادة منها.

واستعرض الوزير جهود الوزارة في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب التوسع في تدريس هذه المجالات لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بما يضمن تخريج طلاب يمتلكون مهارات البرمجة والثقافة الرقمية والقدرة على التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

وأشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الوزارة تنظر إلى الإلمام بالبرمجة والذكاء الاصطناعي باعتباره من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها كل خريج مصري، بغض النظر عن نوع التعليم الذي يتلقاه أو التخصص الذي يدرسه، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي أتاح فرصًا كبيرة للاستفادة من البيانات وتحليلها بصورة أكثر دقة وسرعة، الأمر الذي أسهم في دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، حيث أصبحت البيانات وتحليلها أحد المرتكزات الرئيسية في وضع السياسات واتخاذ القرارات التعليمية، مؤكدًا أن تنمية المهارات أصبحت محورًا رئيسيًا في تطوير التعليم، ومشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع، إلى جانب إدراج مهارات جديدة مثل الثقافة المالية ومهارات التحدث والعرض والتواصل، بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

وأوضح الوزير أن الوزارة تتبنى توجهًا يوازن بين التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات، مع إعطاء أهمية متزايدة للمهارات العملية والحياتية التي يحتاجها الطلاب في القرن الحادي والعشرين.

كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حرص مصر على دعم التعاون المشترك بين دول البحر المتوسط في مجالات تنمية المهارات والتعليم الفني والتحول الرقمي.

وزير التعليم: الذكاء الاصطناعى أداة داعمة للتعليم وليس بديلًا للمعلم

شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم والاستحقاق بالجمهورية الإيطالية، في أعمال المائدة المستديرة الوزارية التي عُقدت بعنوان “رؤية متوسطية مشتركة للتعليم والتدريب التقني والمهني والذكاء الاصطناعي وتحول رأس المال البشري”، وذلك على هامش فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" في نسخته الأولى، وبمشاركة وزراء التعليم وممثلي الحكومات والمؤسسات الدولية وقطاع الصناعة والتكنولوجيا من دول البحر المتوسط ورؤساء الوفود المشاركة.

وأكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال مداخلته في المائدة المستديرة، أن الحديث عن الذكاء الاصطناعي لا يمكن فصله عن مستقبل الوظائف وسوق العمل، مشيرًا إلى أن معظم المهن باتت تعتمد بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في طبيعة المهارات التي يجب أن يمتلكها الطلاب.

وأوضح أن البداية الحقيقية لإعداد الأجيال لعصر الذكاء الاصطناعي تتمثل في ترسيخ المهارات الأساسية لدى الطلاب منذ المراحل التعليمية الأولى، وفي مقدمتها القراءة والكتابة والحساب، مؤكدًا أن مصر أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت معدلات إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب تحسنًا ملحوظًا بين طلاب المرحلة الابتدائية.

وأضاف الوزير محمد عبد اللطيف أن رؤية الوزارة تجاه الذكاء الاصطناعي تقوم على اعتباره أداة داعمة للتعليم والعمل واتخاذ القرار، وليس بديلًا للمعلم أو للعنصر البشري، مؤكدًا أهمية تمكين جميع المعلمين والطلاب والعاملين من فهم هذه التقنيات والاستفادة منها.

واستعرض الوزير جهود الوزارة في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب التوسع في تدريس هذه المجالات لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بما يضمن تخريج طلاب يمتلكون مهارات البرمجة والثقافة الرقمية والقدرة على التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

وأشار الوزير محمد عبد اللطيف إلى أن الوزارة تنظر إلى الإلمام بالبرمجة والذكاء الاصطناعي باعتباره من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها كل خريج مصري، بغض النظر عن نوع التعليم الذي يتلقاه أو التخصص الذي يدرسه، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي أتاح فرصًا كبيرة للاستفادة من البيانات وتحليلها بصورة أكثر دقة وسرعة، الأمر الذي أسهم في دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، حيث أصبحت البيانات وتحليلها أحد المرتكزات الرئيسية في وضع السياسات واتخاذ القرارات التعليمية، مؤكدًا أن تنمية المهارات أصبحت محورًا رئيسيًا في تطوير التعليم، ومشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والإبداع، إلى جانب إدراج مهارات جديدة مثل الثقافة المالية ومهارات التحدث والعرض والتواصل، بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

وأوضح الوزير أن الوزارة تتبنى توجهًا يوازن بين التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات، مع إعطاء أهمية متزايدة للمهارات العملية والحياتية التي يحتاجها الطلاب في القرن الحادي والعشرين.

كما أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني حرص مصر على دعم التعاون المشترك بين دول البحر المتوسط في مجالات تنمية المهارات والتعليم الفني والتحول الرقمي.