أفادت وكالات أمن بحري بريطانية وتقارير دولية، اليوم الخميس، بوقوع تطورات ميدانية خطيرة قبالة سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلنت وكالة العمليات البحرية البريطانية عن قيام أفراد غير مصرح لهم بالسيطرة على سفينة كانت راسية قبالة ميناء الفجيرة واقتيادها باتجاه المياه الإقليمية الإيرانية.
وأكدت شركة "فانجارد" للاستشارات الأمنية أن مسؤول الأمن في الشركة المنكوبة أفاد بأن عناصر إيرانيين هم من استولوا على السفينة أثناء رسوها في الميناء الذي يعد المنفذ النفطي الوحيد للإمارات خارج مضيق هرمز، وفقًا لرويترز.
وفي حادثة منفصلة، غرقت سفينة شحن هندية كانت تحمل ماشية من أفريقيا إلى الإمارات في المياه العمانية إثر انفجار يعتقد أنه ناجم عن صاروخ أو طائرة مسيرة.
وأدانت الحكومة الهندية الهجوم، مشيرة إلى أن خفر السواحل العماني تمكن من إنقاذ طاقم السفينة المكون من 14 فردًا، بينما لا تزال المنطقة تشهد حالة من الاضطراب الملاحي الشديد منذ بدء المواجهات العسكرية في فبراير الماضي.
وشهدت بكين مباحثات رفيعة المستوى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، أسفرت عن توافق الجانبين على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية، وتشديدهما على منع إيران من حيازة أسلحة نووية.
وأعرب وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن تفاؤله بدور صيني فعال لفتح المضيق، مشيرًا إلى أن استقرار إمدادات الطاقة يمثل مصلحة استراتيجية لبكين التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني.
في سياق متصل، كشفت تقارير الشحن عن زيادة طفيفة في حركة الناقلات عبر المضيق، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني عبور 30 سفينة منذ مساء الأربعاء، وهو ما أكدته جزئيًا شركة "Kpler" لتحليلات الشحن التي رصدت عبور 10 سفن خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وتأتي هذه الحركة وسط مؤشرات على إبرام طهران صفقات ثنائية تسمح بمرور سفن لبعض الدول مثل اليابان والصين مقابل شروط محددة، في حين بررت السلطة القضائية الإيرانية عمليات المصادرة بأنها تتم ضد ناقلات تنتهك اللوائح المحلية والدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض