أكد فيلوباتير ديمتري، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الكان للتطوير العقاري وسيتادل بلازا، أن مشروع “سيتادل بلازا” يمثل واحدًا من أهم المشروعات السياحية والثقافية المتكاملة في مصر، نظرًا لموقعه الاستثنائي المطل على القاهرة التاريخية وقلعة صلاح الدين، إلى جانب الرؤية الشاملة التي يقوم عليها المشروع، والتي تستهدف الجمع بين السياحة والتراث والثقافة والأنشطة الترفيهية والتجارية داخل وجهة واحدة تعكس الهوية المصرية وتعيد تقديمها بصورة معاصرة تتناسب مع متطلبات السياحة الحديثة والسياحة التجريبية.
وقال فيلوباتير ديمتري إن المشروع لا يشبه أي مشروع آخر في مصر، لأنه لا يعتمد فقط على التطوير العقاري التقليدي، بل يقوم على فكرة متكاملة تستفيد من الموقع التاريخي الفريد وتربط بين التراث والحياة الحضرية الحديثة، موضحًا أن المشروع يطل مباشرة على القلعة ويتمتع بشبكة مداخل ومخارج استراتيجية عبر طريق صلاح سالم والأوتوستراد، وهو ما يمنحه سهولة كبيرة في الوصول من مختلف أنحاء القاهرة، خاصة مع تغير مفهوم المسافات لدى المواطنين، حيث أصبح الوقت المستغرق في الوصول للمكان هو العامل الأساسي في تحديد الوجهات، مؤكدًا أن متوسط الوصول إلى المشروع خلال 20 أو 30 دقيقة فقط يجعله نقطة جذب طبيعية للزوار من مختلف مناطق العاصمة.
وأضاف نائب الرئيس التنفيذي لشركة الكان للتطوير العقاري وسيتادل بلازا، أن المشهد البصري الذي يقدمه المشروع يمثل جزءًا رئيسيًا من التجربة التي يسعى “سيتادل بلازا” إلى تقديمها، موضحًا أن الإطلالة المباشرة على القلعة والقاهرة التاريخية ليست مجرد تصور هندسي أو صور دعائية، بل هي المشهد الحقيقي الذي سيشاهده الزوار عند اكتمال المشروع، مؤكدًا أن الفكرة الأساسية تعتمد على خلق نقطة التقاء بين شرق القاهرة وغربها من خلال مشروع يدمج بين التراث المصري والحياة العصرية، ويقدم أنشطة متنوعة تجعل الزائر قادرًا على قضاء يوم كامل داخل المشروع سواء خلال أيام الأسبوع أو عطلات نهاية الأسبوع، مع توفير أنشطة تناسب الأسر المصرية والأطفال والمصريين والسياح والزوار من مختلف الجنسيات.
وأوضح نفيلوباتير ديمتري، أن القطاع الفندقي يمثل أحد أهم المكونات الرئيسية بالمشروع، حيث يضم “سيتادل بلازا” ثلاثة فنادق مقامة على مساحة تصل إلى 60 ألف متر مربع، بإجمالي 550 غرفة فندقية، إلى جانب 70 شقة فندقية، وهو ما يدعم مفهوم السياحة التجريبية ويتيح استقبال رجال الأعمال من خلال فنادق الأعمال، فضلًا عن استضافة الفعاليات والمؤتمرات المختلفة، بما يسهم في خلق نشاط سياحي واقتصادي مستدام داخل المنطقة.
وأشار إلى أن أكثر العناصر التي تثير الحماس داخل المشروع هي منطقة “درب الفنون”، التي تمثل البعد الثقافي الحقيقي لـ “سيتادل بلازا”، موضحًا أن هذه المنطقة تستهدف خلق هوية مصرية واضحة من خلال دعم الحرفيين والعلامات التجارية المصرية والشركات الناشئة ومنحهم منصة حقيقية للتواجد والتفاعل مع الجمهور المصري والسياح في الوقت نفسه، مؤكدًا أن السياحة التجريبية أصبحت تعتمد على رغبة الزائر في معايشة تفاصيل الحياة اليومية والثقافة المحلية بدلاً من الاكتفاء بالإقامة التقليدية داخل الفنادق أو الوجهات السياحية المعتادة.
وأضاف فيلوباتير ديمتري أن “درب الفنون” يضم مشروع “سوق درب”، الذي يهدف إلى إعادة إحياء الحرف المصرية التقليدية التي تواجه خطر الاندثار، مؤكدًا أن مصر تمتلك واحدة من أغنى البيئات الحرفية في العالم، بما يسمح بإنتاج منتجات عالمية تحمل الهوية المصرية، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف إعادة تقديم هذه الحرف للسياح والزوار والأسر المصرية والأطفال من خلال تجربة متكاملة تعيد ربط المجتمع بتراثه الثقافي والحرفي، مؤكدًا أن “سيتادل بلازا” مشروع مفتوح لكل الناس وليس لفئة بعينها.
وأوضح أن المشروع يضم أيضًا “سفرة درب”، وهي منطقة مخصصة لتقديم المأكولات المصرية التقليدية بصورة معاصرة تمنح الزائر تجربة مختلفة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم الطعام المصري فقط، بل تقديم تجربة مصرية متكاملة مستوحاة من طبيعة البيوت والسفرة المصرية التقليدية، ولكن في إطار جديد يخلق تجربة استثنائية للزوار والسياح.
وأشار إلى أن الشركة استعانت باستوديو “كوميونيتاس” المتخصص في تنظيم وتفعيل الأنشطة الثقافية وبناء الهوية، وذلك للمساهمة في تطوير المسار الثقافي للمشروع والتأكد من الحفاظ على الرؤية الصحيحة التي يقوم عليها “سيتادل بلازا”، بما يضمن تقديم محتوى ثقافي وتراثي حقيقي ومتجدد يعكس الهوية المصرية بصورة احترافية.
وأكد فيلوباتير ديمتري أن المشروع لا يقتصر فقط على الجانب السياحي والثقافي، بل يضم أيضًا قطاعًا إداريًا وترفيهيًا وتجاريًا متكاملًا، يشمل معارض فنية محلية وعالمية ومطاعم وكافيهات ومساحات تستهدف جذب الشركات الصغيرة والكبيرة إلى المباني الإدارية، موضحًا أن فلسفة المشروع تقوم على خلق بيئة حيوية تعمل طوال اليوم، بحيث يجد كل زائر أو مستخدم للمشروع نشاطًا يناسبه داخل “سيتادل بلازا”، بما يضمن استمرارية الحركة والنشاط من الصباح وحتى ساعات الليل.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض