فرض مستشفى "رادبودومك" بمدينة نيميجن الهولندية الحجر الصحي على 12 من العاملين فيه كإجراء وقائي، وذلك بعد تعاملهم مع عينات دم وبول لمريض مصاب بفيروس هانتا دون اتباع البروتوكولات الصارمة المطلوبة.
وأوضح المستشفى أن الموظفين سيخضعون للعزل لمدة ستة أسابيع، مؤكدًا أن خطر العدوى منخفض جدًا وأن رعاية المرضى لم تتأثر بهذا الإجراء.
ويبرز عزل المسعفين التحديات المتعلقة بتنفيذ بروتوكولات التعامل مع هذه السلالة من فيروس هانتا، في وقت تعمل فيه السلطات الطبية الدولية على احتواء تفشٍ للمرض أصاب سفينة الرحلات البحرية الفاخرة "هونديوس".
من جانبه، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، رفع حصيلة الحالات المؤكدة إلى تسع حالات، بزيادة حالتين عن اليوم السابق، محذرًا من ظهور المزيد من الإصابات بسبب فترة الحضانة الطويلة للفيروس، مع التأكيد على أن الوضع لا يمثل وباءً ولا يشبه كوفيد-19.
في السياق ذاته، أفادت وكالة الأنباء الإيطالية بنقل شاب إيطالي إلى المستشفى بعد ظهور أعراض عليه، حيث كان قد سافر على رحلة جوية مع امرأة توفيت بسبب الفيروس.
وقد أسفر التفشي الحالي عن وفاة ثلاثة أشخاص حتى الآن، بينما تشير التقارير إلى أن الفيروس ينتشر عادة عبر القوارض البرية، وينتقل بين البشر في حالات نادرة جدًا من الاتصال الوثيق.
من جهتها، صرحت وزيرة الصحة الهولندية، صوفي هيرمانز، أمام البرلمان بأن الإجراءات المتخذة في المستشفى تهدف لتوخي الحذر نظرًا لخطورة الفيروس، معربة عن ثقتها في القدرة على إبقاء الوضع تحت السيطرة.
وأبحرت السفينة "هونديوس" متجهة إلى هولندا وعلى متنها طاقم طبي وملاحي، ومن المتوقع وصولها في 17 مايو الجاري، فيما وصل فجر اليوم طاقم وركاب غادروا السفينة في جزر الكناري إلى الأراضي الهولندية.
وأعلنت إسبانيا إصابة مواطن بالفيروس يخضع حاليًا للعزل في مستشفى عسكري بمدريد، بينما تأكدت إصابة راكب فرنسي يتلقى العلاج في العناية المركزة.
وفي الولايات المتحدة، تم نقل 18 راكبًا من ركاب السفينة ووضعهم في الحجر الصحي، من بينهم راكب ثبتت إصابته بشكل ضعيف ويتواجد حاليًا في وحدة عزل بيولوجي بولاية نبراسكا.
فيروس هانتا
فيروس هانتا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض