نددت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوسكو"، بتصاعد الهجمات الدامية التي تستهدف المدنيين في الأقاليم الشرقية للبلاد، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة واتساع رقعة العنف بالمنطقة.
نزاع مستمر منذ عقود
ويشهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية اضطرابات أمنية وصراعات مسلحة متواصلة منذ أكثر من 30 عاماً، فيما تمكنت حركة "إم23" المتمردة، المدعومة من رواندا وجيشها، منذ أواخر عام 2021، من السيطرة على مناطق واسعة في إقليمي شمال كيفو وإيتوري شرقي البلاد.
اتفاق سلام لم يوقف القتال
ورغم مصادقة جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، خلال ديسمبر الماضي، على اتفاق سلام برعاية أمريكية، فإن الاشتباكات وأعمال العنف لم تتوقف في المناطق الشرقية.
وفي المناطق الشمالية التي تنشط فيها حركة "إم23"، تواصل جماعة "القوات الديمقراطية المتحالفة" المرتبطة بتنظيم داعش تنفيذ هجمات ومجازر جماعية بحق المدنيين منذ سنوات، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
عشرات القتلى خلال أيام
وأوضحت بعثة "مونوسكو" في بيانها أن عشرات المدنيين لقوا مصرعهم خلال الأيام الأخيرة في عدد من البلدات الواقعة ضمن أقاليم إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بملابسات الهجمات أو الحصيلة النهائية للضحايا.
وكانت وكالة فرانس برس قد أفادت، الخميس، بمقتل ما لا يقل عن 36 شخصاً منذ الثلاثاء الماضي، جراء هجمات نفذها متمردو "القوات الديمقراطية المتحالفة" في إقليمي إيتوري وشمال كيفو.
مخاوف أممية من قصف جوي
وأعربت البعثة الأممية عن قلقها البالغ إزاء تقارير تحدثت عن وقوع ضربات جوية وعمليات قصف، الخميس 8 مايو 2026، في منطقتي كيلوليروي وموشاكي بإقليم شمال كيفو، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض