أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المدمرة دراجون تحركت من شرق البحر المتوسط إلى منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا نحو الخليج العربي ومضيق هرمز، في إطار ما وصفته بـ“التمركز المسبق” استعدادًا لمهمة دولية متعددة الجنسيات تهدف إلى حماية الشحن البحري في المضيق.
وأوضحت الوزارة أن المدمرة ستكون في وضع جاهزية للانضمام إلى مبادرة تقودها المملكة المتحدة وفرنسا فور توقف الأعمال العدائية بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، ضمن خطة لضمان أمن الملاحة البحرية.
وبحسب التصريحات، فإن المهمة المقترحة التي يدعمها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف إلى تشكيل تحالف من الدول الراغبة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد طريقًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وأشار متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية إلى أن نشر المدمرة يأتي ضمن “تخطيط حكيم” يضمن جاهزية المملكة المتحدة للمشاركة في أي تحرك دولي لحماية الملاحة، موضحًا أن التموضع المسبق سيمكن السفينة من الاستجابة السريعة في حال إطلاق المهمة.
وأضاف أن نقل المدمرة من شرق البحر المتوسط، حيث كانت تقوم بمهام حماية القواعد البريطانية في قبرص، يهدف إلى تعزيز قدرتها على المشاركة الفورية في أي عمليات مستقبلية لتأمين الممرات البحرية الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض