يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور الدولية بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية.
ويمتد الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور، الذي أهدته الحكومة المصرية للجامعة، على مساحة 10 أفدنة، ويعد نقلة نوعية للجامعة الفرانكوفونية التي تأسست عام 1990، حيث يهدف المقر الجديد لزيادة القدرة الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب، بما يدعم رؤية الجامعة في إعداد القيادات الأفريقية وخدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة.
ويضم الحرم الجامعي الجديد مرافق متكاملة تشمل مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، وقاعة للمؤتمرات، ومبنى للمطعم، بالإضافة إلى أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومباني لسكن الموظفين والزائرين.
كما يشتمل الموقع على مرافق رياضية تضم صالة ألعاب، وحمام سباحة، وملعبًا متعدد الأغراض، وملاعب إسكواش، وقاعات دراسية حديثة ومكتبة متطورة، ليكون مركزًا نموذجيًا للتعليم والبحث العلمي يجسد الشراكة المصرية الفرانكوفونية وفق أعلى المعايير الأكاديمية.
ويستقبل الحرم الجديد حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين 2025-2027، يتوزعون على أربعة أقسام رئيسية هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة.
وتتفرع عن هذه الأقسام ثمانية تخصصات حيوية تشمل إدارة التراث والمؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة والمشاريع، بالإضافة إلى التغذية الدولية والصحة العامة.
وتعد جامعة "سنجور" مؤسسة دولية ناطقة بالفرنسية، تستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة أفريقية، وتقدم برامج ماجستير متخصصة عبر 17 فرعًا في أفريقيا وأوروبا وبالتعاون مع 50 جامعة شريكة.
ونجحت الجامعة منذ تأسيسها في تخريج أكثر من 4000 خريج من 43 دولة، بفضل نظام تعليمي متنوع يشمل الفعاليات العلمية وبرامج التبادل الطلابي والتدريب المهني.
جدير بالذكر أن جامعة "سنجور" تأسست بموجب اتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية وجمهورية مصر العربية في الإسكندرية عام 1989، وتستضيف مصر مقرها منذ أكثر من ثلاثين عامًا.
وتقوم الجامعة بدور محوري في تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية الأفريقية بمستوى متميز، ليكونوا روادًا للتنمية في دول القارة، مما يعزز من مكانتها كمؤسسة رائدة في بناء القدرات ودعم قضايا النهوض بأفريقيا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض