أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تترقب ردًا من إيران خلال الساعات المقبلة، معربًا عن أمله في أن يكون الرد “جادًا” ويساهم في تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وقال روبيو، في تصريحات تناولت الملف الإيراني والأوضاع الإقليمية، إنه ناقش مع بابا الفاتيكان التطورات المرتبطة بإيران والمخاطر التي قال إن النظام الإيراني يشكلها على الأمن والاستقرار، مشددًا على أن هناك توافقًا دوليًا على أن امتلاك طهران للسلاح النووي “أمر غير مقبول”.
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتبر إيران تهديدًا يجب التعامل معه بشكل واضح، مؤكدًا أن موقف الإدارة الأميركية ثابت تجاه منع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.
وفيما يتعلق بالتوترات البحرية، قال روبيو إن إيران تحاول فرض سيطرتها على مضيق هرمز، معتبرًا أن هذا الأمر “غير مقبول”، لأن المضيق يمثل ممرًا بحريًا عالميًا حيويًا للتجارة والطاقة الدولية، مضيفًا أن الولايات المتحدة لن تسمح بتهديد حرية الملاحة في المنطقة.
وأشار إلى أن الضربات التي نُفذت الخميس ضد أهداف مرتبطة بإيران كانت منفصلة عن العملية التي وصفها بـ“ملحمة الغضب”، مؤكدًا أن واشنطن سترد بقوة إذا تعرضت لهجمات صاروخية مباشرة.
وفي الملف اللبناني، شدد روبيو على دعم بلاده للحكومة اللبنانية، قائلاً إن الولايات المتحدة تريد “حكومة شرعية قوية” في لبنان، معتبرًا أن حزب الله يمثل عقبة أمام استقرار الدولة اللبنانية.
وأضاف أن الحزب “لم يكن ليظهر دون دعم إيران”، مشيرًا إلى أنه تعرض لإضعاف خلال الفترة الماضية لكنه لا يزال يمتلك القدرة على إلحاق الضرر، ليس فقط بإسرائيل وإنما بلبنان أيضًا، بحسب تعبيره.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن لا تنوي التفاوض مع حزب الله، وأن تركيزها ينصب على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية وقطع مصادر تمويل الحزب، في إطار ما وصفه بجهود استعادة الاستقرار في لبنان والمنطقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض