أكد المهندس أيمن أبو بكر رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية للاستثمارات والتنمية العمرانية، أنه إذا نظرنا إلى مصر ككل سنجد أن السوق العقاري الحقيقي أوسع بكثير من هذه الرقعة المحدودة، فنحن نتحدث عن دولة يمتد سوقها العقاري على طول وادي النيل من مرسى مطروح حتى أسوان، ومع ذلك ما زلنا نركز بشكل كبير على مناطق محددة فقط، لذلك عندما نتحدث عن التوسع في التجمع السادس أو السابع أو في سفنكس، فنحن في الحقيقة نخاطب نفس السوق ونفس العميل تقريبًا.
وأضاف خلال حواره مع المجلة العقارية، أن هناك مناطق أخرى بدأت تحظى باهتمام أكبر مؤخرًا مثل مدن «البحر الأحمر» وأرى أننا تأخرنا نسبيًا في التوجه إليها، لفترة طويلة كانت علاقتنا بالبحر الأحمر تقتصر على العين السخنة ثم بدأنا ندرك أهمية مدن أخرى مثل الغردقة، واليوم أرى أن الغردقة أصبحت واحدة من أهم المدن في مصر ليس فقط كمدينة سياحية ولكن كمدينة سكنية أيضًا، رغم أن طبيعة المشروعات فيها ما زالت تتركز بشكل أساسي في النشاط السياحي والسكني.
ولفت إلى أنه يجب أن ننظر إلى حجم السوق المحلي نفسه، فلدينا أكثر من 110 ملايين مواطن يعيشون داخل مصر، إضافة إلى ما يقرب من 10 ملايين مصري يعيشون في الخارج، وهذه قاعدة طلب ضخمة جدًا، لذلك حتى إذا خرج بعض العملاء من السوق نتيجة تغير ظروفهم الاقتصادية أو تراجعت قدرتهم الشرائية فإن هناك دائمًا عملاء آخرين يدخلون السوق.
كما أوضح أن السوق العقاري بطبيعته يشهد عملية إحلال وتجديد مستمرة في قاعدة العملاء، قد يخرج بعض المشترين لأن دخولهم لم تعد تسمح بشراء العقار بنفس السهولة، لكن في المقابل يظهر عملاء جدد قد يكونون من المصريين العاملين في الخارج أو من جنسيات أخرى في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض