أكد مصطفى منير، رئيس هيئة التنمية السياحية، أن هناك اهتمامًا كبيرًا بملف الفنادق خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن التوجيهات الرئاسية الأخيرة تعكس أولوية هذا القطاع في دعم النمو السياحي وزيادة الطاقة الاستيعابية.
وأوضح منير أن خطط التنمية تركز بشكل خاص على مناطق جنوب سيناء والبحر الأحمر، خاصة في منطقة مرسى علم، التي تمثل أحد أبرز محاور التوسع السياحي، لافتًا إلى أن الدولة تعمل على تطوير نماذج متميزة من الإسكان السياحي، بالتعاون مع المستثمرين الذين يعدون شركاء أساسيين في عملية التنمية.
وأشار إلى أن مستهدفات القطاع السياحي المستقبلية، رغم أهميتها، لا تزال أقل من الإمكانات الحقيقية التي تمتلكها مصر، مؤكدًا أن البلاد لديها قدرات تنافسية تفوق العديد من دول الشرق الأوسط، سواء من حيث تنوع المنتج السياحي أو حجم الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأضاف منير أن ما تمتلكه مصر من منتجعات سياحية يمثل نموذجًا استثماريًا فريدًا على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة ضبط بعض المفاهيم وتطوير آليات العمل، وهو ما يتم بالفعل من خلال وضع ضوابط وتنظيمات جديدة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من هذا القطاع.
وأكد رئيس هيئة التنمية السياحية، أن مصر تمتلك رصيدًا قويًا في مجال الإسكان السياحي، يمكن البناء عليه لتحقيق طفرة جديدة في القطاع، بما يعزز مكانة البلاد كوجهة سياحية واستثمارية رائدة في المنطقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض