أكد المهندس محمد ثروت، المطور العقاري، أن السوق العقاري المصري يشهد طفرة غير مسبوقة، واصفًا الفترة الحالية بـ "العصر الذهبي" الذي شهد نشأة وترعرع العديد من الشركات الكبرى في ظل الرؤية التنموية الشاملة للدولة.
وأوضح "ثروت"، في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نجحت في سد الفجوة العقارية، خاصة لفئة محدودي الدخل.
وأشار إلى أن استراتيجية الدولة في إنشاء الظهير الصحراوي والإعلان عن تنفيذ مليون وحدة سكنية كانت خطوة حاسمة لضمان وصول السكن الملائم لمستحقيه، مشيدًا بمشروع "سكن لكل المصريين" كنموذج ناجح للشراكة في البناء الاجتماعي.
وحول ما يثار من مخاوف بشأن "فقاعة عقارية"، فند هذه التقديرات، موضحًا أن الحديث عن الفقاعة عادة ما يرتبط بقطاع "الإسكان الفاخر" وليس قطاع محدودي الدخل الذي يتميز بطلب حقيقي ومستدام.
وبيّن أن مفهوم الفقاعة العقارية يتبلور عندما يتراجع الطلب على الشراء مقابل زيادة مفرطة في المعروض، مما يؤدي إلى هبوط الأسعار.
وأضاف أن الإقبال الحالي على الحجز في المشروعات المختلفة يعكس ثقة المواطن في العقار كوعاء آمن للاستثمار والحفاظ على قيمة الأموال، مستبعداً حدوث هبوط في الأسعار طالما ظل الطلب مدفوعاً باحتياجات حقيقية.
وأكد أن القطاع العقاري المصري يشهد طفرة غير مسبوقة، واصفًا المرحلة الحالية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بـ "العصر الذهبي"، حيث شهدت هذه الفترة نشأة وترعرع العديد من الشركات العقارية الكبرى التي ساهمت في نهضة القطاع.
وأوضح أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الاستفادة القصوى من مواردها، مؤكداً أن مصر أصبحت حالياً "البيئة الأكثر خصوبة للاستثمار على مستوى العالم".
وتوقع تدفقاً كبيراً للعملة الصعبة خلال الفترة القادمة، مرجعًا ذلك إلى حالة الأمن والأمان التي تنعم بها البلاد، والالتزام السياسي، والحكمة في إدارة الملفات الاقتصادية.
وفي رسالة وجهها إلى زملائه في القطاع، ناشد المهندس محمد ثروت المطورين العقاريين بضرورة مراجعة سياسات التسعير، مشيراً إلى وجود "مبالغة" في الأسعار الحالية.
وقال: "نحن هنا لا نبني مجرد وحدات، بل نبني وطناً.. وإذ لا نزايد على وطنية أحد، إلا أن هناك الكثير من الجهد الذي يجب أن يُبذل من أجل استقرار السوق".
وشدد على أهمية وعي الجميع بمتطلبات المرحلة المقبلة وضرورة التكيف مع التغييرات السوقية بحكمة، داعيًا المطورين إلى وضع مصلحة الوطن نصب أعينهم لضمان استدامة النمو الاقتصادي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن تكاتف المطورين مع رؤية الدولة هو السبيل الوحيد لكي "تحيا مصر" وتستمر في ريادتها العمرانية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض