أعلن الجيش الأمريكي دخول مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة إلى مياه الخليج، في خطوة تهدف لكسر الحصار الإيراني وتأمين مرور سفينتين تجاريتين أمريكيتين عبر مضيق هرمز، وذلك ضمن مشروع الحرية الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإخراج السفن التجارية العالقة في المنطقة وتسهيل حركة الملاحة التي توقفت منذ شهرين نتيجة الحرب.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية تقارير إيرانية زعمت إصابة سفينة حربية أمريكية بصاروخين قرب ميناء جاسك، مؤكدة أن القوات الأمريكية تعمل بنشاط لاستعادة حركة الملاحة التجارية.
في المقابل، حذرت طهران من أن أي تدخل للقوات الأجنبية في المضيق سيواجه بالهجوم، مشددة على أن أمن الممر المائي يقع ضمن مسؤوليتها الحصرية، في حين تواصل واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وحشدت الولايات المتحدة 15 ألف عسكري وأكثر من 100 طائرة لدعم العملية، مع إنشاء منطقة أمنية معززة لتوجيه السفن التجارية عبر مسارات بديلة لتفادي الألغام.
ورغم هذه الإجراءات، لا تزال شركات الشحن العالمية تبدي حذرًا تجاه أمن الطريق الملاحي، مؤكدة أن القوافل العسكرية وحدها لا تكفي لاستئناف الحركة الطبيعية دون حل تفاوضي شامل للصراع.
وتدرس طهران حاليًا ردًا أمريكيًا على مقترح سلام يتضمن إنهاء الحرب على جميع الجبهات وحل أزمة الشحن مقابل تأجيل النقاش حول البرنامج النووي.
وتتزامن هذه التطورات مع ضغوط داخلية يواجهها ترامب لخفض أسعار الوقود وضمان تدفق إمدادات النفط والغاز العالمية، التي تضرر وصولها بشكل كبير جراء إغلاق المضيق الاستراتيجي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض