كشف المهندس أيمن أبو بكر رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية للاستثمارات والتنمية العمرانية، أنه عند الحديث عن السوق العقاري في الربع الأول من عام 2026، فإنه يرى أن النقطة الأساسية التي يجب الانطلاق منها هي طبيعة عمل المطور العقاري نفسه، ففي رأيي لا يمكن تقييم قوة المطور بحجم الأراضي التي يمتلكها فقط بل الأهم هو حجم محفظة المشروعات التي يعمل عليها بالفعل، لذلك أنا دائمًا أركز على كلمة «مشروعات» وليس «أراضي»، لأن المشروع القائم هو الذي يعكس حركة السوق الحقيقية، ويتم تنفيذه ويعمل ويدخل في دورة اقتصادية متكاملة تبدأ بالتطوير ثم التسويق ثم البناء.
ولفت في حواره مع المجلة العقارية إلى أنه بالنظر إلى خريطة السوق سنجد أن النشاط العقاري ما زال يتمركز بدرجة كبيرة في نطاق جغرافي محدود، خصوصًا في مناطق شرق وغرب القاهرة، فنتحدث كثيرًا عن مناطق مثل التجمع السادس والتجمع السابع ومنطقة سفنكس، لكن في الحقيقة هذه ليست مناطق جديدة بالمعنى الكامل بل امتدادات للمناطق التي نعمل فيها منذ سنوات، وبالتالي نحن لا نخرج فعليًا إلى أسواق جديدة بل نتحرك داخل نفس الإطار تقريبًا.
وأوضح أن هذا الوضع يجعل المنافسة في هذه المناطق مرتفعة جدًا، لأن معظم المطورين العقاريين يركزون استثماراتهم فيها، في النهاية نحن نستهدف نفس الشريحة تقريبًا من العملاء بنفس القدرات الشرائية تقريبًا، ونقدم في كثير من الأحيان منتجًا عقاريًا متقاربًا في الشكل وطبيعة المشروع، لذلك قد نجد من يشتري لكن الوصول إلى العميل أصبح أكثر صعوبة نتيجة كثافة المنافسة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض