رفضت غانا اتفاقا صحيا مقترحا مع الولايات المتحدة، بسبب بنود كانت ستسمح للكيانات الأمريكية بالوصول إلى بيانات صحية حساسة دون ضمانات كافية، بحسب ما أفاد به مسؤول لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) يوم الجمعة، لتصبح بذلك أحدث دولة أفريقية تنسحب من الاتفاق لأسباب مماثلة.
وقال أرنولد كافاربو، المدير التنفيذي للجنة حماية البيانات في غانا، إن نطاق الوصول إلى البيانات المطلوب "تجاوز بكثير ما هو مطلوب عادة للغرض الذي تم تحديده".
ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على استفسار وكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) بشأن هذه التصريحات.
وكانت الولايات المتحدة قد أبرمت اتفاقات صحية مماثلة مع نحو عشرين دولة أفريقية ضمن نهج "أمريكا أولا" الذي تتبعه إدارة الرئيس دونالد ترامب في تمويل الصحة العالمية، وهو النهج الذي بدأ في أواخر العام الماضي ليحل محل مجموعة من الاتفاقيات الصحية السابقة التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي تم تفكيكها.
وتوفر هذه الاتفاقات تمويلا أمريكيا بمئات الملايين من الدولارات لبعض الدول الأكثر تضررا من تخفيض المساعدات، بهدف دعم أنظمتها الصحية العامة والمساعدة في مكافحة تفشي الأمراض.
ورغم ذلك، أثارت هذه الاتفاقات تساؤلات بشأن خصوصية البيانات، إذ أعلنت سلطات زيمبابوي في فبراير/شباط رفضها الاتفاق المقترح لأسباب تتعلق بالبيانات الصحية والعدالة والسيادة، فيما تردد أن زامبيا رفضت جزءا من الاتفاق دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض