أعلن البنتاجون، أن الولايات المتحدة ستسحب 5000 جندي من ألمانيا، في خطوة تأتي وسط تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفائه الأوروبيين بشأن الحرب على إيران.
ومن المتوقع أن تكتمل عملية الانسحاب خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا، مما سيعيد مستويات القوات الأمريكية في أوروبا إلى ما كانت عليه قبل عام 2022.
ويأتي هذا القرار بعد مشادة كلامية بين ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي انتقد استراتيجية واشنطن في المحادثات لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، مشيرًا إلى أن الإيرانيين يذلون الولايات المتحدة.
من جانبه، وصف مسؤول كبير في البنتاجون الخطاب الألماني بأنه غير لائق وغير مفيد، مؤكدًا أن ترامب يتفاعل بشكل صحيح مع هذه التصريحات غير مثمرة، وفقًا لرويترز.
وأوضح المسؤول أن هذا الإجراء يتماشى مع توجه إدارة ترامب لجعل أوروبا المزود الرئيسي للأمن في القارة، كما يهدف للرد على ما تراه واشنطن عدم ولاء من الحلفاء.
وتتزامن هذه الخطوة مع تقارير حول خيارات أمريكية لمعاقبة دول في "الناتو" لم تدعم العمليات في إيران، شملت مقترحات بتعليق عضوية إسبانيا ومراجعة الموقف من جزر فوكلاند البريطانية.
في سياق متصل، وجه ترامب انتقادات لألمانيا وحلفاء آخرين لعدم إرسال قوات بحرية للمساعدة في فتح مضيق هرمز المغلق حاليًا، والذي أدى توقفه إلى اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، أعرب ميرز عن استيائه من عدم التشاور مع الأوروبيين قبل بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض