كشفت بيانات مجموعة لندن للغاز الطبيعي المسال أن صادرات كندا من الغاز الطبيعي المسال عبر محطة "إل إن جي كندا" تجاوزت مليون طن متري خلال شهر أبريل الماضي، مسجلة بذلك رقمًا قياسيًا شهريًا لأول مرة في تاريخها.
وتعتبر منشأة "إل إن جي كندا" أول محطة تصدير رئيسية للغاز الطبيعي المسال في البلاد، والأولى من نوعها على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية، وهو موقع استراتيجي يمنحها وصولاً مباشرًا وسريعًا إلى الأسواق الآسيوية التي تُصنف كأكبر مستهلك للغاز الطبيعي المسال في العالم.
ووفقًا للتقارير، فقد تم توجيه كافة الكميات المنتجة من المصنع في أبريل إلى آسيا، حيث استحوذت كوريا الجنوبية على أكثر من نصف تلك الصادرات، بينما تم تسليم شحنة واحدة مباشرة إلى الصين، والتي وصلت عبر ناقلة النفط "تشينجتشينج" إلى محطة دونغجياكو في 24 أبريل بعد رحلة استغرقت ثلاثة أسابيع.
ويأتي التوجه الصيني نحو الغاز الكندي في ظل توقف بكين عن استيراد الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة منذ فرض واشنطن عقوبات خلال إدارة ترمب، حيث اختارت الصين بدلاً من ذلك إعادة بيع الغاز الأمريكي لدول أخرى للاستفادة من فارق الأسعار بين العقود طويلة الأجل والأسعار المرتفعة في السوق الفورية.
يُذكر أن مشروع "إل إن جي كندا" هو استثمار مشترك يضم شركات "شل"، و"بتروناس" الماليزية، و"بتروتشاينا"، و"ميتسوبيشي" اليابانية، بالإضافة إلى "كوجاس" الكورية الجنوبية.
ورغم البداية البطيئة للإنتاج منذ يونيو الماضي، إلا أن المصنع يقترب من طاقته الكاملة التي تصل إلى 14 مليون طن متري سنويًا، بمعدل تصدير يقدر بـ 1.16 مليون طن شهريًا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض