أكد الإعلامي مصطفى بكري أن النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية لم يعد قائمًا، مشيرًا إلى أن العالم يشهد تحولات عميقة وصراعات مفتوحة وأزمات اقتصادية متصاعدة تؤثر على مختلف الدول.
وقال بكري، خلال برنامج “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، إنه لم يعد هناك ما يضمن تحالفات دائمة أو التزامات دفاعية ثابتة بين الدول، مضيفًا: “مفيش حد هيحارب مع حد ولا حد هيدافع عن حد”.
وأوضح أن الدول الصغيرة والمتوسطة أصبحت تعتمد بشكل متزايد على نفسها في حماية أمنها القومي، لافتًا إلى أن العديد من الدول الكبرى، مثل ألمانيا، بدأت في تعزيز قدراتها العسكرية.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط تُعد من أهم وأغنى مناطق العالم، لكنها في الوقت نفسه محاطة بتحديات وصراعات متعددة، ما يستدعي حالة دائمة من اليقظة والاستعداد.
وأضاف أن التحولات العالمية الحالية تقوم على فكرة التكتلات الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة، مؤكدًا أن “زمن الدولة المنعزلة انتهى”.
وتطرق بكري إلى أهمية فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تبدأ بخطوات تدريجية مثل إنشاء مركز لتبادل المعلومات، وتنفيذ مناورات عسكرية عربية مشتركة، وتنسيق المواقف السياسية.
وأكد أن الدول الأكثر قدرة على قيادة هذا المشروع هي الدول المستقرة وذات الجيوش القوية، مشيرًا إلى أن مصر تمثل “الدولة المركزية في المنطقة” لما تمتلكه من موقع استراتيجي وخبرة تاريخية في إدارة الأزمات وقوة عسكرية مؤثرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض